
امتنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إرسال فريق المفاوضات إلى قطر، للحديث عن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بانتظار اللقاء الذي سيعقده الثلاثاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأفاد موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي رفيع، إنه «في اللحظة الأخيرة، ألغى نتنياهو اجتماعاً مخططاً له مع رئيس الموساد دافيد بارنيا، ورئيس الشاباك رونين بار، ومسؤول نقطة الاتصال الخاصة بالأسرى نيتسان آلون، وكبار المفاوضين الآخرين، وأرسل سكرتيره العسكري رومان غوفمان لإبلاغهم بقرار رئيس الوزراء بعدم إرسال الفريق إلى قطر في الوقت الراهن».
كما أضاف المصدر أن «نتنياهو يفضل عدم اتخاذ أي إجراء بشأن هذا الموضوع حتى اجتماعه مع الرئيس ترامب الثلاثاء».
في السياق، توجه نتنياهو، اليوم، إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أول زيارة له لرئيس دولة بعد الحرب على غزة.
وقبيل مغادرته، قال رئيس وزراء العدو للصحافيين: «سنناقش القضايا الحاسمة التي تواجهنا، بما في ذلك تحقيق النصر على حماس، واستعادة جميع أسرانا، والتعامل مع المحور الإيراني»، معتبراً أن «القرارات التي اتخذناها خلال الحرب غيرت ملامح الشرق الأوسط بشكل جذري، ومن خلال العمل المشترك والدؤوب مع الرئيس ترامب،(...) يمكننا وفتح عصر غير مسبوق من الازدهار والسلام المستند إلى القوة».
وكان أهالي الأسرى الإسرائيليين قد حذّروا، في مؤتمر صحافي أمس، من أن نتنياهو وحكومته يحاولون عرقلة صفقة التبادل مع «حماس»، مؤكدين أنهم لن يسمحوا لهم «بتخريب الاتفاق وترك باقي الأسرى لمصيرهم».
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، يجب أن تبدأ المفاوضات الخاصة بالمرحلة الثانية يوم غد الإثنين. ومن المتوقع أن تشمل عودة جميع الأسرى الأحياء في قطاع غزة، مقابل عدد لم يُحدد من الأسرى الفلسطينيين، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من القطاع.

