
أشارت حركة «حماس» إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي «لا يزال يتلكأ في تنفيذ مسار الإغاثة والإعمار الذي نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار»، مطالبة الوسطاء والضامنين «بإلزام الاحتلال بإدخال مواد الإغاثة التي نص عليها الاتفاق وبشكل عاجل».
ولفت المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، إلى أنه «بالرغم من الدمار الكبير في المجال الصحي، إلا أن الاحتلال لم يسمح بأي عملية إعادة ترميم أو إدخال المواد الطبية اللازمة»، حيث «لا يزال إدخال الوقود أقل بكثير مما نص عليه الاتفاق، وما تم إدخاله إلى شمال قطاع غزة لا يذكر، وحتى الآليات التي نص عليها الاتفاق لم يتم إدخال أي منها، ما يمنع استخراج جثامين الشهداء، كما يعيق انتشال جثث القتلى الذي سيتم تبادلهم وخاصة في نهاية هذه المرحلة».
وطالب قاسم «الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بإلزام الاحتلال بإدخال مواد الإغاثة التي نص عليها الاتفاق وبشكل عاجل، خاصة الخيام والوقود والمواد الغذائية والآليات الثقيلة ووقف كافة الانتهاكات والتجاوزات الأخرى».
التنكيل بالأسرى جريمة حرب مكتملة الأركان
على صعيد آخر، أشارت حركة «حماس» إلى «أن الشهادات المروّعة» للأسرى المحرَّرين وتأكيد تعرّضهم للتنكيل والضرب قبل أيام من موعد الإفراج وحتى الساعة الأخيرة من إطلاق سراحهم، وما يلقاه الأسرى في سجون الاحتلال من صنوف التعذيب «يشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان».
ولفتت الحركة، في بيان، إلى أنّ ما نقله الإعلام العبري عن تأكيد موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن «المعاملة غير الإنسانية» التي يواجهها الأسرى المُفرَج عنهم على يد جنود الاحتلال ومصلحة السجون الصهيونية، «يستدعي من المنظمة الدولية تكثيف جهودها في متابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين، ونقل تقاريرها إلى الجهات الدولية المعنية، والعمل على ضمان احترام حقوقهم وفقًا للقانون الدولي الإنساني».
وشدّدت «حماس» على أنّ «هذه الجرائم الصهيونية المستمرة بحق شعبنا وأسرانا في السجون، لن تزيدنا إلا إصراراً على المضي في طريق المقاومة حتى إزالة الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس».

