الحوثي في ذكرى الصمّاد: الأميركي يقتل الفلسطينيين بأموال شعوب المنطقة وأي دعم له هو دعم لإسرائيل
أكد قائد حركة «أنصار الله»، السيد عبد الملك الحوثي، جهوزية «القوات المسلحة اليمنية» للتصعيد في حال نكث العدو بالاتفاق مع لبنان أو غزة.


أكد قائد حركة «أنصار الله»، السيد عبد الملك الحوثي، جهوزية «القوات المسلحة اليمنية» للتصعيد في حال نكث العدو بالاتفاق مع لبنان أو غزة، معتبراً أنّ رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، «يحاول تعويض فشله في غزة بالعدوان على الضفة الغربية».
ورأى الحوثي، في خطاب بمناسة الذكرى السنوية السابعة لاستشهاد رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصمّاد، «أنّ الأميركي هو المسؤول الأول عن استهداف الشهيد الصماد وهو المتحمِّل لوزر العدوان السعودي على البلد».
واعتبر أنّ «أي دعم للأميركي هو دعم للإسرائيلي»، لافتاً إلى أنّ مئات المليارات التي تقدم للأميركي من ثروات الشعوب، «يقدم هو من خلالها السلاح والقنابل التي تقتل الشعب الفلسطيني».
ولفت إلى أنّ الإجرام في غزة لم يحقق لرئيس وزراء العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، النتائج المرجوة، لذلك «هو يحاول أن يعوض ذلك بالاعتداءات والجرائم في الضفة الغربية».
واعتبر أنّ «هناك مسؤولية على الأمة» لمناصرة الشعب الفلسطيني تجاه ما يقوم العدو الإسرائيلي من اعتداءات في الضفة، ومسؤولية أيضاً على السلطة الفلسطينية «التي مهدت للعدو الإسرائيلي الكثير من الجرائم».
ولفت الحوثي إلى أنّ النجاح في غزة يقابله «الفشل المطلق» للإسرائيلي «بالرغم من حجم الخذلان من معظم الأمة وتواطؤ البعض من الأنظمة والقوى».
ورأى أنّ مشهد مسار تنفيذ الاتفاق «هو الشاهد على جدارة المقاومة في فلسطين بالوقوف معها وتأييدها ومساندتها».
وأشار إلى أنّ رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، الذي تحدث عن «تغيير ملامح الشرق الأوسط»، أصبح الآن «يرى ملامح أخرى ويرى في مشاهد انتصار للشعب الفلسطيني ومجاهديه فشلاً مطلقاً له».
وأشاد الحوثي بما قام به «أبناء الشعب اللبناني في جنوب لبنان من تحرك عظيم ومقاوم لاستعادة قراهم، وهم الذين قدموا تضحيات كبيرة وتحركوا رجالاً ونساء بروحية جهادية متفانية ضد العدو الإسرائيلي».
وإذ رأى أنّ «على الأمة أن تقف مع الشعب اللبناني»، أكد الحوثي جهوزية «القوات المسلحة اليمنية» للتحرك الفوري وللتصعيد في حال «نكث العدو بالاتفاق وعاد إلى التصعيد في غزة أو في لبنان».
