
استقبل وفد من حركة «حماس» برئاسة رئيس المجلس القيادي، محمد درويش، وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في العاصمة القطرية الدوحة، حيث جرى عرض مجريات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وصفقة تبادل الأسرى، والاستعدادات لبدء مباحثات المرحلة الثانية من الاتفاق.
وبحسب بيان للحركة، لفت الوفد إلى «تلكؤ الاحتلال في تنفيذ بنود البروتوكول الإنساني وخاصة في القضايا الأساسية مثل إدخال الخيام والبيوت الجاهزة (الكرفانات) والوقود وإعادة بناء المستشفيات وآبار المياه والمعدات الثقيلة».
وأكد الوفد تمسك الحركة «بحق شعبنا في العيش الكريم وتوفير كل الاحتياجات اللازمة للانطلاق الفوري في توفير الإيواء المناسب وإصلاح الطرق وتوفير المياه والمساعدات الغذائية، وصولاً لإعادة الإعمار الكامل».
وأشاد بالدور التركي «المساند لشعبنا وقضيته العادلة»، مؤكداً أهمية «اضطلاع كل قوى وفعاليات أمتنا العربية والإسلامية بدورهم في دعم صمود شعبنا، وخاصة في غزة التي تعاني بشدة من آثار حرب الإبادة الإسرائيلية».
بدوره، أكد فيدان موقف تركيا «الثابت في دعم ومساندة نضال الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال»، والعمل على محاكمة مرتكبي حرب الإبادة. كما أكد وزير الخارجية التركي دعم أنقرة «استمرار وقف إطلاق النار»، مشدداً على «أهمية توفير الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في غزة بأسرع وقت، ورفض أي مساعٍ لتهجيرهم من أرضهم».

