
في خطوةٍ تعكس تصعيداً عسكرياً، وسّع الجيش الإسرائيلي نطاق عملياته في الضفة، مستنسخاً الأساليب التي استخدمها في قطاع غزة، إذ شهدت مدينة جنين تفجيرات متزامنة لأكثر من عشرة مبان.
ويعد هذا التحرك أكبر عملية عسكرية إسرائيلية في الضفة منذ عملية «الجدار الواقي» عام 2002، من حيث عدد القوات، بحسب موقع «معا» الفلسطيني.
وقال الموقع إن «الصور الجوية للضفة تذكرنا بالانفجارات التي شهدها قطاع غزة خلال العام الماضي»، معتبرةً أن «جيش الاحتلال ينسخ نمط عملياته من غزة إلى الضفة الغربية من حيث القوة، وأيضاً من حيث تشكيل عقول الناس في الضفة».
وأضاف أن «هناك ميزة أخرى تمّ استيرادها من غزة في العملية العسكرية الحالية، وهي استخدام القوة الجوية»، لافتاً إلى أنه «في كل من القطاعات التي يعمل فيها الجيش، تبدأ العملية باغتيالات جوية. كما هي الحال في جنين وطولكرم وطمون».
-
(أ ف ب)
قصف على طوباس
وفي السياق، قصفت قوات الاحتلال اليوم، منطقتين في بلدة طمون جنوبي طوباس.
وقامت طائرتان مسيرتان إسرائيليتان بقصف منطقتين مفتوحتين في بلدة طمون دون وقوع إصابات، بالتزامن مع استمرار عدوان الاحتلال على البلدة لليوم الثالث على التوالي.
وهدم الاحتلال عدداً من المنشآت الزراعية في مخيم عقبة جبر جنوبي أريحا، وجرفت أرضاً زراعية.
وأوضحت مصادر محلية لـ«وفا»، أن قوة من جيش الاحتلال برفقة جرافات هدمت 8 منشآت زراعية، وهي عبارة عن حظائر للأغنام والأعلاف قرب المقبرة الجنوبية، بمحاذاة مخيم عقبة جبر، تعود مليكتها لعائلة أبو داهوك.
تحركات مستمرة لجيش الاحتلال في بلدة. طمون جنوب طوباس. pic.twitter.com/tBfho4jPhg
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 4, 2025
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال قامت بعمليات تجريف في أراضٍ مصنفة «ج» قرب مستعمرة «فيرد يريحو» دون إبداء الأسباب.
بالتزامن، اعتقلت واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، العشرات من المواطنين خلال اقتحامها مخيم الفوار جنوب الخليل.
وقالت مصادر محلية لـ«وفا»، إن قوات الاحتلال دهمت اليوم أحياء مخيم الفوار وأزقته جنوب الخليل، واحتجزت العشرات من المواطنين واقتادتهم إلى أحد المنازل للتحقيق الميداني، واعتقلت عدداً منهم.

