
أعلنت إسرائيل، اليوم، مقاطعة «مجلس حقوق الإنسان» التابع لـ«الأمم المتحدة» التي تشارك فيه بصفة مراقب، بعد اتهامه بـ«نشر معاداة السامية».
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، عبر «أكس»، إن «التمييز ضدّنا واضح: إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي يوجد بند مخصّص لها حصراً على جدول الأعمال»، متهماً المجلس بالتركيز على «مهاجمة دولة ديمقراطية ونشر معاداة السامية، بدلاً من تعزيز حقوق الإنسان».
وأعلن ساعر أن دولته «لن تشارك في المجلس (...) الذي كان يحمي تقليداً مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان من خلال السماح لهم بالتهرّب من التدقيق، وبدلاً من ذلك عمل بشكل مهووس على شيطنة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط – إسرائيل».
وندّد ساعر بواقع أن «إسرائيل كانت هدفاً لأكثر من 100 قرار إدانة، أي ما يزيد عن 20% من كل القرارات التي أصدرها المجلس في تاريخه - أي أكثر من القرارات التي أصدرها ضدّ إيران وكوبا وكوريا الشمالية وفنزويلا مجتمعة».
في المقابل، بيّن المتحدث باسم المجلس باسكال سيم، للصحافيين، أن «إسرائيل تتمتع في المجلس بصفة دولة مراقب وليست واحدة من الدول الأعضاء الـ47»، وبالتالي فهي لا تستطيع أن تنسحب منه.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وقّع أمس، مذكّرة تنفيذية تقضي بالانسحاب من المجلس نفسه، ومن «الأونروا».

