ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

تحضيرات لمؤتمر كردي في القامشلي: «قسد» تتحسّب لانسحاب أميركي

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

جاءت تسريبات وسائل إعلام أميركية عن قرار متوقّع للرئيس دونالد ترامب، بسحب كامل للقوات الأميركية من سوريا في غضون 30 إلى 90 يوماً، لتفعّل التحركات السياسية الكردية بحثاً عن حلول دبلوماسية مع دمشق، ومنع حصول أي مواجهات عسكرية معها، في ظل استمرار التهديدات ال

الأخبار
الجمعة 7 شباط 2025
احتمال الانسحاب الأميركي يثير قلق أكراد سوريا (من الويب)
احتمال الانسحاب الأميركي يثير قلق أكراد سوريا (من الويب)
الخط

جاءت تسريبات وسائل إعلام أميركية عن قرار متوقّع للرئيس دونالد ترامب، بسحب كامل للقوات الأميركية من سوريا في غضون 30 إلى 90 يوماً، لتفعّل التحركات السياسية الكردية بحثاً عن حلول دبلوماسية مع دمشق، ومنع حصول أي مواجهات عسكرية معها، في ظل استمرار التهديدات التركية بشن عملية عسكرية واسعة في شمال شرق سوريا. وفي وقت تحدّثت فيه وسائل إعلام عن استعداد زعيم حزب «العمال الكردستاني»، عبدالله أوجلان، المسجون في تركيا، لإطلاق مبادرة سلام شاملة مع أنقرة، يبدو مستقبل وجود القوات الأميركية في سوريا، المؤشر الأساسي إلى مصير «قسد»، والذي سيلعب دوراً في تحديد سقف مطالبها من الإدارة الجديدة.

وكانت قناة «أن بي سي» الأميركية نقلت عن مسؤولين في «البنتاعون» القول إنه «تم البدء في وضع خطط لسحب جميع القوات الأميركية من سوريا في غضون 30 أو 60 أو 90 يوماً»، وإن «الرئيس ومسؤولين مقرّبين منه أعربوا أخيراً عن اهتمامهم بسحب تلك القوات». وردّ مدير المركز الإعلامي لـ»قسد»، فرهاد الشامي، على هذه التقارير، بالتأكيد أن «قسد لم تتلقَّ أي خطط حول انسحاب أميركي»، معتبراً أن «تنظيم داعش والقوى الخبيثة الأخرى ينتظرون هذا الانسحاب لإعادة النشاط، والوصول إلى حالة عام 2014، حين سيطر التنظيم على مساحات واسعة من سوريا والعراق».

وعلى خط مواز، بدت لافتة دعوة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي، إلى قيادة عملية انتقالية تتوافق مع تطلعات الشعب السوري، ودمج «قسد» بشكل كامل فيها، ما يكشف عن نشاط دبلوماسي فرنسي لتحقيق توافق بين الطرفين. وفي هذا السياق، تؤكد مصادر مطّلعة، لـ»الأخبار»، أن «هناك جهوداً أميركية - فرنسية مشتركة لتهيئة الظروف لتوافقات سياسية بين دمشق وقسد»، مشيرة إلى أن «المعطيات الميدانية لا توحي بانسحاب أميركي وشيك، في ظل استمرار التعزيزات العسكرية الواصلة إلى القواعد والتدريبات المستمرة فيها»، وكاشفة أن «قسد طلبت من الأميركيين الحفاظ على وجودهم إلى حين استقرار الأوضاع في سوريا، وتشكيل حكومة شاملة في البلاد». و

ترى المصادر أن «قرار الانسحاب قد يصدر بالفعل من الرئيس الأميركي، لكون قرار سحب القوات عام 2019، حدث من دون وجود أي إجراءات استباقية على الأرض»، لافتة إلى أنه «لا معطيات عن أي رؤية أميركية حول مخيمات وسجون تنظيم داعش وكيفية إدارتها في حال وقع الانسحاب بالفعل».

جهود أميركية - فرنسية لتهيئة الظروف لتوافقات بين دمشق و«قسد»


ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه العديد من القوى الكردية في محافظة الحسكة نشاطاً دبلوماسياً واسعاً، يهدف إلى توحيد الصف الكردي، وسط معلومات عن التحضير لمؤتمر قومي كردي في مدينة القامشلي لهذا الهدف. وكشفت مصادر كردية أن «مجموعة من الأحزاب الكردية المحسوبة على كل من المجلس الوطني الكردي والإدارة الذاتية، تقوم بتنظيم جداول بعدد من الأحزاب السياسية والشخصيات المستقلة الكردية لدعوتها إلى المشاركة في المؤتمر قبل نهاية الشهر الحالي».

وأوضحت أن «المؤتمر يهدف إلى تشكيل مرجعية كردية تمهيداً للدخول في حوارات فاعلة مع الإدارة السورية الجديدة، لتحديد مستقبل مناطق شمال وشرق سوريا». وبيّنت أن «عقد المؤتمر يحظى بدعم أميركي وفرنسي ومن زعيم الحزب الديمقراطي الكردساني، مسعود بارزاني».

ميدانياً، أرسلت إدارة «الأمن العام» السوري عدة أرتال عسكرية إلى مدينتي منبج وعفرين شمال محافظة حلب وشمال شرقها، لتسلّم مهام الأمن من فصائل «الجيش الوطني»، والتي أعلنت حل نفسها تمهيداً للاندماج في الجيش الذي تعمل وزارة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال على تشكيله. وإذ يأتي ذلك في ظل انتشار السرقات والخطف والسلب في تلك المناطق، فمن المتوقّع أن يؤدي إلى تخفيف الاحتقان مع «قسد»، بالنظر إلى احتمال دعوة سكان عفرين المهجّرين منها إلى العودة إليها، وهو المطلب الذي طرحته «قسد» خلال لقائها الشرع قبل نحو شهر، ويشكل جزءاً من تعهدات الأخير بإعادة كل المهجّرين إلى مناطقهم الأصلية.

كما أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز احتمالات التوصل إلى تفاهمات سياسية بين «قسد» ودمشق، خصوصاً في ظل ميل الأخيرة إلى عدم خوض معركة من شأنها أن تؤثّر على الترتيبات الداخلية، ولا سيما منها المتعلّقة بتشكيل حكومة شاملة ومجلس تشريعي انتقالي، والعمل على تحسين الوضع الخدمي والمعيشي.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك