الاحتلال الإسرائيلي يهدّد القطاع الصحي في الضفة

يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الثامن عشر على التوالي مخلفاً 25 شهيداً وعشرات الإصابات، والاعتقالات، وسط تفجير للمنازل، وتدمير واسع للممتلكات، وللبنية التحتية.

الأخبار
الجمعة 7 شباط 2025
تواصل قوات الاحتلال دفعها بمزيد من التعزيزات العسكرية (أ ف ب)
تواصل قوات الاحتلال دفعها بمزيد من التعزيزات العسكرية (أ ف ب)
الخط

يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الثامن عشر على التوالي مخلفاً 25 شهيداً وعشرات الإصابات، والاعتقالات، وسط تفجير للمنازل، وتدمير واسع للممتلكات، وللبنية التحتية.

وأفادت وكالة «وفا» بأنّ انفجارات ضخمة دوت داخل مخيم جنين الليلة الماضية، ناجمة عن نسف منازل للمواطنين، في وقت يواصل الاحتلال دفع تعزيزات عسكرية من حاجز الجلمة العسكري باتجاه المخيم ومحيطه.

وأشارت تقديرات إلى أن نحو 90% من سكان المخيم نزحوا قسراً منه، متوجهين إلى 39 بلدة وقرية في محافظة جنين، فيما تواصل آليات الاحتلال حصار مستشفى جنين الحكومي بعد تجريف مدخله والشارع الرئيسي الواصل إليه، فيما يعاني المستشفى من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب.

حصار مطبق على طولكرم

وفي مدينة طولكرم، يستمر الاحتلال في عدوانه لليوم الـ12 على التوالي، وسط تعزيزات عسكرية واستيلاء على منازل وتحويلها لثكنات عسكرية بعد إجبار سكانها على النزوح منها، إضافة إلى اعتقال مواطنين بعد مداهمة منازلهم.

ودفعت قوات الاحتلال بمزيد من التعزيزات العسكرية من المشاة والآليات صوب مدينة طولكرم ومخيمها، في الوقت الذي ما زالت تفرض حصاراً على مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي وتستولي على مجمع العدوية التجارية المتاخم له، وتحوله إلى ثكنة عسكرية ونقطة مراقبة.

كما تواصل قوات الاحتلال حصارها المطبق على مخيم طولكرم، وتدفع بالمزيد من جنودها إلى حاراته وأزقته التي تكاد تكون خالية تماماً من السكان، وتستولي على المنازل وتحولها لثكنات عسكرية، والتي كثير منها تعرض للهدم الكلي والجزئي والتفجير والحرق.

وفيما تتواصل عملية النزوح القسري لعائلات بأكملها من داخل المخيم باتجاه المدينة تحت تهديد السلاح، تجهد طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على إخلاء كبار السن والمرضى ونقلهم إلى مراكز الإيواء المنتشرة في المدينة وضواحيها وعدد من قرى وبلدات المحافظة.

وتشير الاحصائيات إلى أن نحو 10450 مواطناً، بمعدل يقارب 2105 أسرة نزحوا قسراً من مخيم طولكرم، وتبقى فقط 400 أسرة داخله.


أكثر من 70 معتقلاً من طوباس

وتتعرض بلدة طمون ومخيم الفارعة جنوب طوباس لعدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم السادس على التوالي، وسط دفع للمزيد من التعزيزات العسكرية وتدمير مستمر للبنية التحتية، والطرقات، وممتلكات المواطنين، عدا عن إغلاق المداخل الرئيسية والفرعية لبلدة طمون ومخيم الفارعة، والمدخل الجنوبي لمدينة لطوباس.

وتشهد بلدة طمون حظراً للتجول منذ يومين، فيما شلت الحركة في مخيم الفارعة بسبب الانتشار الواسع لجنود الاحتلال في أزقته.

ونقلت الوكالة عن مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، قوله إن الاحتلال اعتقل منذ بداية هذا العدوان 71 شاباً وسيدة في محافظة طوباس، أغلبهم من طمون، في وقت يواصل فيه الاحتلال حملة الاعتقالات وإخضاع المواطنين للتحقيق الميداني، ومداهمة المنازل، وتخريب محتوياتها.

كما يعرقل الاحتلال عمل الطواقم الطبية والصحافية، في بلدة طمون ومخيم الفارعة، وسط حصار كامل أدى إلى نقص الأدوية خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة، ونقص في المواد التموينية عند عدد كبير من العائلات، فيما تزداد نداءات الاستغاثة.

وفي سياق متصل، يواصل الاحتلال إغلاق حاجز تياسير شرق طوباس، أمام حركة المواطنين لليوم الثالث على التوالي.