الأمم المتحدة تعلّق جميع أنشطتها في محافظة صعدة
أعلنت الأمم المتحدة تعليق جميع أنشطتها في محافظة صعدة اليمنية، ضماناً لسلامة موظفيها.


أعلنت الأمم المتحدة تعليق جميع أنشطتها في محافظة صعدة اليمنية، ضماناً لسلامة موظفيها.
وأفاد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، بأن الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، «أمر وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها، في غياب الظروف الأمنية والضمانات اللازمة، بتعليق جميع عملياتها وبرامجها في محافظة صعدة»، وذلك إثر اعتقال «القوات المسلحة اليمنية» في كانون الثاني ثمانية موظفين إضافيين من الأمم المتحدة، بحسب حق.
The Secretary-General @antonioguterres instructed the agencies, funds and programmes of the United Nations, in the absence of the necessary security conditions and guarantees, to pause all operations and programmes in Sa’ada governorate in #Yemen 👇👇https://t.co/eD1enZTtQq
— UN Spokesperson (@UN_Spokesperson) February 10, 2025
وأشار المتحدث إلى أن «هذا الإجراء الاستثنائي والمؤقت يهدف إلى إيجاد توازن بين الحاجة إلى البقاء والقيام بعملنا من جهة، وضمان سلامة موظفي الأمم المتحدة وشركائها من جهة أخرى».
وأوضح أنّ هذا التوقّف يهدف إلى «منح الوقت لسلطات الأمر الواقع وللأمم المتحدة لتنظيم إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة المعتقلين تعسّفاً وضمان توافر الظروف اللازمة للمساعدات الإنسانية».
وأواخر كانون الثاني، أعلنت الأمم المتحدة أنّ «القوات المسلحة اليمنية» اعتقلت سبعة موظفين جدداً، ثمّ تمّ تعديل العدد إلى ثمانية، ليُضافوا بذلك إلى عشرات من موظفي المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة الذين تمّ اعتقالهم منذ حزيران، وفق الأمم المتحدة.
