
قال القيادي في «حماس» سامي أبو زهري، اليوم، إن التحذيرات التي وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الحركة بالإفراج الفوري عن جميع الرهائن الإسرائيليين «يزيد من تعقيد الأمور» المتعلقة بالهدنة الهشة في غزة.
وقال أبو زهري لوكالة «فرانس برس»: «على ترامب أن يتذكر أن هناك اتفاقاً يجب احترامه من الطرفين وهذا هو الطريق الوحيد لعودة الأسرى»، وأضاف «إن لغة التهديدات ليس لها قيمة وتزيد من تعقيد الأمور».
وأوقفت الهدنة إلى حدّ كبير عدواناً إسرائيلياً استمر أكثر من 15 شهراً على قطاع غزة وتمّ على إثرها، على خمس دفعات، إطلاق سراح أسرى إسرائيليين مقابل مئات الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
لكن التوترات تصاعدت الشهر الماضي بعدما اقترح ترامب السيطرة على غزة وطرد سكانها الذين يزيد عددهم عن مليونين.
وكثّف ترامب من ضغوطه، أمس، قائلاً إنه سيدعو إلى «إلغاء» اتفاق وقف إطلاق النار إذا لم يتم إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين بحلول ظهر السبت، موضحاً أنّه سيترك «هذا الأمر لإسرائيل لكي تقرّر» بشأن ما ينبغي أن يحدّث للهدنة السارية بينها وبين «حماس».
وأتى هذا الوعيد من جانب الرئيس الأميركي بعدما هدّدت الحركة بتأجيل أيّ عمليات مبادلة أسرى إسرائيليين بمعتقلين فلسطينيين «حتى إشعار آخر»، وذلك ردّاً على «عدم التزام» الدولة العبرية ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال مصدر في «حماس» مطلع على المفاوضات لوكالة «فرانس برس» إن الاحتلال هو الذي يعطل تنفيذ الاتفاق، وطالب ترامب بـ«الضغط على (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو لإلزامه تنفيذ الاتفاق وليس المماطلة والتعطيل».
وشدد على أن «حماس وفصائل المقاومة ملتزمة بتنفيذ كافة البنود».

