بينهم عائلات لعناصر من «داعش»... الإدارة الذاتية الكردية تبدأ بإفراغ المخيمات من النارحين
كشفت الإدارة الذاتية الكردية عن العمل على إفراغ مخيمات تشرف عليها في شمال شرق سوريا من آلاف النازحين السوريين والعراقيين، وبينهم أفراد من عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.


كشفت الإدارة الذاتية الكردية عن العمل على إفراغ مخيمات تشرف عليها في شمال شرق سوريا من آلاف النازحين السوريين والعراقيين، وبينهم أفراد من عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين شيخموس أحمد، لوكالة «فرانس برس» أمس، إن العملية تتم «بالتنسيق مع الأمم المتحدة»، لافتاً إلى اجتماع يُعقد بهذا الصدد «في الأيام القليلة المقبلة».
ومنذ مطلع العام وإثر سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، أوعزت الإدارة الذاتية الكردية بتسهيل أمور الراغبين من سوريين وعراقيين بمغادرة مخيم الهول الذي يؤوي كثر من أربعين ألف شخص من عشرات الدول، وبقية المخيمات، بالعودة إلى مناطقهم، علماً أن الإدارة الذاتية تطالب منذ إعلان القضاء على التنظيم في 2019، الدول المعنية باستعادة رعاياها.
وذكر أحمد أن إدارة المخيم تخرج على دفعات عشرات العائلات العراقية منه، بينما يتم درس آلية لإخراج السوريين في الفترة المقبلة، مشيراً في الوقت ذاته إلى تسهيل مغادرة نازحين سوريين من مخيمين آخرين هما العريشة والمحمودلي.
ونفى أحمد أن يكون تجميد واشنطن المساعدات الأجنبية السبب في السماح للسوريين والعراقيين بالعودة الى مناطقهم، موضحاً أن منظمات دولية وأخرى محلية «ما زالت فعالة في تقديم الدعم، بينما تواصل الإدارة الذاتية تقديم الخدمات للمخيمات».
وكانت منظمة «هيومن رايتس ووتش» حذّرت الجمعة من أن تجميد واشنطن المساعدات الأجنبية يساهم في تفاقم «الظروف المهددة للحياة» في مخيمَي الهول وروج اللذين يضمان الآلاف من أفراد عائلات مقاتلي التنظيم الأجانب.
