ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مصر تؤجّل زيارة رئيسها... وتعدّ مقترحاً بديلاً: هل طوّع ترامب ملك الأردن؟

فلسطين
حفظ المقالة

يبدو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نجح في دفع الملك الأردني، عبدالله الثاني، الذي زاره في البيت الأبيض، أمس، إلى التراجع عن موقفه المعلن برفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن، مذكّراً إياه بأن الولايات المتحدة «تدفع الكثير من الأموال لمصر

الأخبار
الأربعاء 12 شباط 2025
مواقف متقلّبة للملك الأردني بشأن خطة التهجير من قطاع غزة (أ ف ب)
مواقف متقلّبة للملك الأردني بشأن خطة التهجير من قطاع غزة (أ ف ب)
الخط

يبدو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نجح في دفع الملك الأردني، عبدالله الثاني، الذي زاره في البيت الأبيض، أمس، إلى التراجع عن موقفه المعلن برفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن، مذكّراً إياه بأن الولايات المتحدة «تدفع الكثير من الأموال لمصر والأردن». لكنّ مصر، في المقابل، لم تُظهر أي تراجع عن موقفها، وسط مؤشرات إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أرجأ زيارته إلى الولايات المتحدة، والتي كان يفترض أن تجري الأسبوع المقبل.

وغاب الرفض التام لخطة التهجير عن مواقف الملك الأردني، أثناء وقوفه إلى جانب ترامب وحديثهما إلى الصحافيين، ما يجعل الرفض الأولي موقفاً شعبوياً يخفي كلاماً آخر ينطوي على استعداد للمساومة، وهو ما يبرّر ما كتبه الملك لاحقاً على منصة «إكس» من أنه أبلغ ترامب «معارضته الشديدة لتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية»، وأن ذلك «موقف عربي مشترك»، وإن وصف اجتماعه مع ترامب بأنه «بنّاء».

وبدا الملك الأردني أكثر تقبّلاً لمشروع التهجير، حينما أبدى استعداد الأردن لاستقبال 2000 طفل مريض من القطاع. وفي ما يتعلّق بوجود أرض يمكن أن يعيش عليها الفلسطينيون، قال الملك: «عليّ أن أعمل ما فيه مصلحة بلدي»، مضيفاً: «إننا يجب أن نضع في الاعتبار كيفية تنفيذ ذلك، بما يخدم مصلحة الجميع». كما تحدّث عن خطة تعدّها مصر حول كيفية العمل مع الولايات المتحدة في شأن طرح الرئيس الأميركي، مضيفاً أن ترامب «يتطلّع إلى مجيء مصر لتقديم هذه الخطة. وسنكون في السعودية لمناقشة كيفية عملنا مع الرئيس ومع الولايات المتحدة». وتابع: «فلننتظر حتى يأتي المصريون ويقدّموا الخطة للرئيس».

والأكثر إثارة للاستغراب، كان سكوت عبدالله الثاني عن إعلان ترامب أمامه تأييده ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، وهو ما كان يعتبره الأردن الخطر الأكبر عليه، باعتبار أن أي تهجير آخر من الضفة سيكون بصورة أساسية إلى الأردن، الذي لطالما نظرت إليه إسرائيل باعتباره الوطن البديل للفلسطينيين.

بدوره، أعلن الرئيس الأميركي أنه أجرى «نقاشات سريعة مع العاهل الأردني. ولاحقاً سنجري نقاشات أطول»، قائلاً إنه يعتقد «بنسبة 99% بأننا سنتمكن من إنجاز شيء مع مصر أيضاً». وأضاف: «إننا سندير غزة بشكل صحيح للغاية ولن نشتريها»، مشيراً إلى أنه لن يسعى للمشاركة شخصياً في تطوير غزة عقارياً، وزاعماً أن «الفلسطينيين سيعيشون بأمان في مكان آخر غير غزة، وأدرك أننا قادرون على التوصل إلى حل». وفي ما يتعلّق بالضفة الغربية، أبدى ترامب تأييده لضم إسرائيل لها، وقال في رد على سؤال في هذا الشأن إن «الأمر سينجح».

الرياض لا ترى زيارة واشنطن أو استقبال ترامب أولوية وإنما تثبيت التهدئة في غزة


أما في ما يخص موقف مصر، فبرزت مؤشرات إلى إرجاء زيارة السيسي إلى واشنطن، في ضوء الإفادات «المتشائمة» التي يرسلها وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، الموجود في العاصمة الأميركية. وبحسب مصادر مصرية، ترتبط تلك الإفادات بغياب رؤى واضحة لدى واشنطن في الوقت الحالي في ما يخص قطاع غزة، وعدم التوصل إلى أي إجابات حاسمة، وهو ما زاد من التعقيدات السيناريوات المطروحة للعلاقات المصرية - الأميركية. وكانت المخابرات المصرية شكّلت لجنة مشتركة مع عدة جهات لبحث طرق التعامل مع أي قيود أميركية، على أن تقدّم تقريراً إلى السيسي خلال أيام. ويقول مسؤول مصري إن ما جرت مناقشته، في اليومين الماضيين، تناول «السيناريوات البديلة في حال تصاعد الضغوط الأميركية والتي قد تشمل وقف المساعدات، إذا ما استمر الرفض المصري المعلن للمخططات الأميركية».

ويوضح المسؤول أن «هذه التصورات لا تندرج في إطار مصري فقط، ولكن في إطار أوسع مدعوم من الجامعة العربية التي سيكون منوطاً بها لعب دور أكبر في الأسابيع المقبلة».
وإلى جانب ما تقدّم، تتحرك القاهرة بتنسيق أمني واستخباراتي مع السعودية بشكل أساسي، وهو تحرّك يستهدف تقديم مقترح مصري للتعامل مع الوضع في قطاع غزة، بالإضافة إلى تبنّي «جامعة الدول العربية» مقترحاً مشابهاً للمقترح المصري، خلال قمة القاهرة في الـ27 من الشهر الجاري، على ألّا يتم تقديم الطرح المصري إلا بعد التوافق مع المقاومة والسلطة الفلسطينيتين.

وتقترح القاهرة منح وقت أطول لتسوية الخلاف الفلسطيني - الفلسطيني، عبر التوافق على فترة انتقالية تمهّد لإجراء انتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة، على أن تكون الأوضاع في الأخير على ما هي، «ريثما يتم إجراء الانتخابات تحت إشراف السلطة وبمشاركة من المقاومة بصورة لا تستفز الإدارتين الأميركية والإسرائيلية». وعلى رغم عدم التوافق على الفترة الانتقالية التي قد تمتد لعامين أو أكثر، ترى مصر أن المضي قدماً في هذه الخطة سيكون الأفضل، في ظل تعثّر المصالحة الفلسطينية حتى الآن».


وبحسب مسؤول سعودي تحدّث إلى «الأخبار»، فإن الأولوية في الوقت الحالي ليست لزيارة البيت الأبيض من قبل المسؤولين العرب أو ترتيب موعد لزيارة ترامب إلى السعودية - والتي قد تشمل لقاءات مع قادة عرب أيضاً -، ولكن لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة ومنع انهيار التهدئة. ويشدد المسؤول على أن اللقاءات مع الجانب الأميركي حول غزة «لا يمكن أن تتم من دون بلورة موقف واضح ليكون أساساً للنقاش»، مؤكداً أن الدعم السعودي لعملية إعادة الإعمار «لا يمكن الحديث عنه من دون توافر أسس للتهدئة المستدامة، وهو ما سيجري الحديث عنه بشكل واضح لمنع تكرار أخطاء الماضي». ويضيف أن إعادة الإعمار المخطّطة لا يمكن دعمها سعودياً «من دون وجود الفلسطينيين داخل أراضيهم والتوافق على التهدئة المستدامة».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك