
أعلنت حركة «حماس» أن وفداً قيادياً برئاسة رئيس وفدها المفاوض خليل الحية وصل ظهر اليوم إلى القاهرة للقاء المسؤليين الأمنيين المصريين للبحث في إنهاء الأزمة المتعلقة بالهدنة بين الحركة وإسرائيل.
وقالت الحركة، في بيان، إن وفدها «بدأ لقاءات مع المسؤولين المصريين، ومتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى عبر اللجان الفنية والأخوة الوسطاء».
في السياق، أفاد مصدر فلسطيني لوكالة «فرانس برس» بأن الوسطاء القطريين والمصريين «يعملون بشكل مكثف» لحل الأزمة المحيطة باتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأشار المصدر إلى أن «الوسطاء على تواصل مع الطرف الأميركي، ويعملون بشكلٍ مكثف من أجل إنهاء الأزمة لإلزام إسرائيل بتنفيذ البروتوكول الإنساني في اتفاق وقف النار وبدء مفاوضات المرحلة الثانية».
يأتي ذلك بعدما هدّدت إسرائيل باستئناف القتال إذا لم تفرج «حماس» السبت عن الرهائن المتفق عليهم، كما توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفتح «أبواب الجحيم»، وذلك ردّاً على إعلان الحركة أنها لن تفرج عن الرهائن حتى تتوقف إسرائيل عن «تعطيل الاتفاق» وتعود إلى الالتزام به وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية.
وأكد مصدر قريب من «حماس» لـ«فرانس برس» أن «الأمور ما زالت صعبة وتزداد تعقيداً، في ظل مواصلة التعطيل الإسرائيلي». وأضاف أن «عدم التزام إسرائيل بدء مفاوضات المرحلة الثانية يؤكد إمعان الاحتلال في التعطيل بهدف تخريب اتفاق وقف النار واستئناف العدوان لأنه لا يوجد ما يردع الاحتلال».
-
قطاع غزة (أ ف ب)
«أكثر من 270 جريمة جديدة»
في المقابل، كشف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي التابع لـ«حماس» في غزة، سلامة معروف، أنه تمّ تسجيل «أكثر من 270 جريمة جديدة من انتهاكات وخروقات ارتكبها جيش الاحتلال منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ».
وأوضح سلامة معروف أن أبرز الخروقات «إطلاق النار على المواطنين وقتل 93 شهيداً وإصابة العشرات»، بالإضافة إلى «عدم الالتزام بالبروتوكول الإنساني».
وبعد أشهر من الجمود، تم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني. وتضمن الاتفاق مرحلة أولى تستمر 16 يوماً، يبدآن بعدها مفاوضات غير مباشرة للمرحلة الثانية، لكنها لم تبدأ.
وأفرجت «حماس» عن 16 أسيراً إسرائيلياً في خمس عمليات تبادل، في حين أفرجت إسرائيل عن مئات المعتقلين الفلسطينيين. وكان من المقرر إجراء التبادل السادس السبت.

