
خرق الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار في غزة من جديد اليوم، في حين طالبت حركة «حماس» باستئناف مفاوضات المرحلة الثانية منه.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنه «قصف قاذفة صواريخ تمّ رصد إطلاق (صاروخ) منها في قطاع غزة».
بدوره، جدّد القيادي في حركة «حماس» طاهر النونو تأكيد التزام المقاومة الفلسطينية بالتعهدات «وفق الجداول الزمنية، ما دام هناك التزام من قبل الاحتلال بالسماح بدخول المساعدات إلى غزة».
وشدّد النونو، لقناة «الجزيرة»، على «ضرورة البدء الفوري بمحادثات المرحلة الثانية». وحمّل الاحتلال «مسؤولية أي تأخير»، مشيراً إلى أن «دور الوسطاء هو تذليل العقبات أمام الاتفاق».
في هذا الوقت، أعلن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد مينسر أنه يتوقع من الحركة «إطلاق سراح ثلاثة رهائن أحياء» السبت المقبل، مكرراً التهديد بإنهاء وقف إطلاق النار إذا لم يتم إطلاق سراحهم.
وفد إسرائيلي إلى الدوحة
وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه من المتوقع أن تتسلم إسرائيل بعد ظهر غد الجمعة، قائمةً بأسماء الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم.
وتحاول إسرائيل عبر الوسطاء، وفق الإعلام العبري، «الضغط على حماس للإفراج في الأيام القليلة المقبلة عن الرهائن الستة الآخرين (...) قبل الجدول الزمني المحدد»، إضافة إلى محاولة «إضافة المزيد من الأسرى الأحياء إلى الفئة الإنسانية، وبالتالي إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى الحالية من الصفقة، بدلاً من المرحلة الثانية»، غير أن الحركة «أبلغت الوسطاء أنها غير مستعدّة لمناقشة الفكرة».
ولفت الإعلام العبري إلى أن الوسطاء حثّوا إسرائيل على بدء المفاوضات بجدية حول المرحلة الثانية من الصفقة، محذّرين من أنه «إذا لم يحدث ذلك، فإن بقية المرحلة الأولى قد تكون في خطر». ومن المتوقّع أن ترسل الأخيرة وفداً إلى قطر لإجراء هذه المحادثات الأسبوع المقبل، بحسب الوسائل نفسها.

