
شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، إثر لقاء جمعهما في العاصمة المصرية القاهرة، اليوم، على أهمية وضع خطة لإعادة إعمار غزة دون تهجير سكّانه، محذّرين من خطورة التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وقالت الرئاسة المصرية، في بيان، إن اللقاء «تناول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تم استعراض الجهود المصرية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار»، إلى جانب الأوضاع في سوريا حيث تم التأكيد على «وحدتها واستقرارها وسلامة أراضيها».
كما حذّر الجانبان من «خطورة التصعيد الدائر في الضفة الغربية»، مؤكدين أن «إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة (...) وعاصمتها القدس الشرقية تعتبر الضمانة الوحيدة للتوصل إلى السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط».
بدوره، أعرب ولي عهد الأردن عن «تقدير بلاده للدور المصري المحوري لتثبيت وقف إطلاق النار وحقن الدماء واستعادة الهدوء بالمنطقة»، مشدداً على دعم «الجهود المصرية لوضع خطة لإعادة إعمار قطاع غزة مع بقاء الفلسطينيين على أرضهم».
السيسي يستقبل رئيس «الكونغرس اليهودي»
في السياق، استقبل السيسي رئيس «الكونغرس اليهودي العالمي» المناصر لإسرائيل، رونالد لاودر، بحضور بحضور رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد.
وبحسب الرئاسة المصرية، تناول اللقاء «سبل استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، حيث تم استعراض الجهود المصرية الرامية إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة»، وأكد السيسي «أن استمرار الصراع وتوسيع نطاقه سيضر بكافة الأطراف دون استثناء»، مشيراً إلى الخطة المصرية لإعادة إعمار غزة دون تهجير السكان منها.
بالمقابل، «أعرب لاودر عن حرصه على استمرار التشاور مع مصر في مختلف الموضوعات ذات الصلة، تقديراً لدورها الريادي في تحقيق السلام بالشرق الأوسط وللجهود الحكيمة التي تقوم بها لتعزيز الاستقرار في المنطقة».

