ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مصر تشكو المماطلة الإسرائيلية: الرهان على التهجير لا ينفد

فلسطين
حفظ المقالة

على رغم الحديث الإسرائيلي عن الانتقال إلى مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تلقّت مصر، أمس، تأكيدات إسرائيلية بعدم الرغبة في الانتقال إلى هذه المرحلة، وسط مساعٍ للاستمرار في إطالة أمد المرحلة الأولى لأطول فترة ممكنة.

الأخبار
الأربعاء 19 شباط 2025
تمّ التوافق على إدخال المعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض (أ ف ب)
تمّ التوافق على إدخال المعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض (أ ف ب)
الخط

القاهرة | على رغم الحديث الإسرائيلي عن الانتقال إلى مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تلقّت مصر، أمس، تأكيدات إسرائيلية بعدم الرغبة في الانتقال إلى هذه المرحلة، وسط مساعٍ للاستمرار في إطالة أمد المرحلة الأولى لأطول فترة ممكنة. ويأتي هذا بالتوازي مع تراجع الدعم الأميركي لاستمرار التهدئة، في ظل ما تبديه واشنطن من انفتاح على الخيارات الإسرائيلية كافة. وتحدّثت مصادر مصرية مطّلعة، إلى «الأخبار»، عن «عدم وجود رغبة إسرائيلية في تسريع وتيرة التفاوض خلال الأيام المقبلة»، الأمر الذي اعتبرته القاهرة «بمثابة تمهيد لاستمرار التهدئة وفق الشروط الحالية التي تضع قيوداً على إدخال المساعدات ومعدات إعادة الإعمار».

وإلى جانب التوافق على إطلاق 6 أسرى إسرائيليين السبت المقبل، أسفرت المفاوضات التي جرت مع الوفد الإسرائيلي في القاهرة، عن التوافق على «البدء في إدخال المنازل الجاهزة (الكرفانات) والمعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض»، وعلى «حصول عشرات الأطباء المصريين على موافقات للدخول إلى القطاع للقيام بمهام طبية»، فضلاً عن الاتفاق على إدخال شاحنات المساعدات بصورة منتظمة. ومع ذلك، تتخوف القاهرة من التنصّل الإسرائيلي مجدداً من «مسألة المنازل الجاهزة المتفق على إدخالها غداً الخميس، والتي يبلغ عددها ستّين ألفاً، على رغم التوافق على إدخالها كاملةً»، وذلك بعد تعطيل تمرير الدفعة الأولى منها طوال الفترة الماضية.

وبحسب المصادر، فإن جزءاً من المضايقات الإسرائيلية بشأن المساعدات يرتبط بـ«الرغبة في فتح باب الهجرة الطوعية أمام سكان غزة للتوجه نحو وجهة ثالثة بالتنسيق مع عدة أطراف، في إطار رؤية أوسع وأشمل عنوانها حصار الفلسطينيين وتجويعهم، وجعل القطاع غير قابل للحياة». وتوضح المصادر أن الخطة التي تجري محاولة إحباطها في الوقت الحالي، تقابلها خطة أخرى «تراهن على اعتبارات عدة، في مقدمتها إبعاد المقاومة عن المجال السياسي داخل القطاع، والضغط على السلطة لتقديم تنازلات تتضمن تغييرات هيكلية في القيادات، بما يسمح بضخّ دماء جديدة والتوافق على نقاط أساسية تكوّن نواة لدعم قيام الدولة الفلسطينية، وهو أمر تتشارك فيه مصر مع السعودية وقطر وأطراف عربية أخرى معنية بالملف».

وعلى رغم تراجع التفاؤل المصري بالمخرجات المتوقّعة للقمة العربية، التي أُعلن رسمياً إرجاؤها إلى 4 آذار المقبل بدلاً من نهاية الشهر الجاري، تجري اتصالات في الوقت الحالي، مع الإمارات والسعودية والجزائر والمغرب، لبلورة العديد من المواقف المتوقّع صدورها عن القمة، وسط استمرار التفاوض حول نقاط عدة عالقة. وبحسب مسؤول في «الجامعة العربية» تحدّث إلى «الأخبار»، فإن «كل ما يجري تداوله في الأوساط الدبلوماسية والاستخباراتية مجرد أفكار قابلة للنقاش، ولم تجرِ بلورة أي شيء بشكل نهائي، وسط توقّعات ببروز عقبات قد تجعل الإجماع العربي غائباً».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك