
أعلنت وزارة الآثار المصرية اليوم اكتشاف مقبرة الملك تحتمس الثاني، وهي أول مقبرة ملكية يتم العثور عليها منذ اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون في عام 1922.
واكتُشفت المقبرة قرب وادي الملوك في الأقصر جنوبي مصر، على مسافة كيلومترات قليلة من معبده الجنائزي المهيب المقام على الضفة الغربية لنهر النيل. وأوضحت وزارة الآثار، في بيان، أن «هذا الكشف هو أحد أهم الاكتشافات الأثرية في السنوات الأخيرة».
وكان تحتمس الثاني فرعوناً من الأسرة الثامنة عشرة، عاش قبل حوالى 3,500 عام، وكان متزوجاً أخته غير الشقيقة حتشبسوت.
ويأتي هذا الإعلان فيما تكثّف مصر جهودها لإنعاش السياحة، وهو قطاع يشكّل مصدراً رئيسياً للعملة الأجنبية للاقتصاد المتعثّر. والعام الماضي، استقبلت البلاد 15.7 مليون سائح وتأمل في جذب 18 مليوناً هذا العام، خصوصاً بفضل افتتاح المتحف المصري الكبير عند سفح أهرام الجيزة.

