
استشهد ثلاثة فلسطينيين باستهداف إسرائيلي لمنزل في مخيم الفارعة جنوبي طوباس، في حين اتهمت حركة «حماس» السلطة الفلسطينية بالتعاون مع الاحتلال في ملاحقة المقاومين.
وأفادت وكالة «وفا» بأن «ثلاثة مواطنين استشهدوا عقب استهداف جيش الاحتلال لمنزل محاصر في مخيم الفارعة بالرصاص والقذائف»، مشيرةً إلى أنها اختطفت جثامينهم بعد قتلهم، واعتقلت شابين آخرين خلال مداهمة أحد النوادي الرياضية قرب المنزل نفسه.
ونعت حركة «حماس» «شهداء طوباس الذين ارتقوا في اشتباك مع قوات الاحتلال بعد رفضهم الاستسلام للعدو، إثر حصار لأحد المنازل في مخيم الفارعة»، مؤكدةً أن «اغتيال المقاومين لن يزيد شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية إلا تمسكاً وإصراراً على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير».
ارتقاء ثلاثة مقاومين بعد خوضهم اشتباكاً مسلحاً مع قوات الاحتلال في مخيم الفارعة جنوب طوباس pic.twitter.com/ITtVdhNAiW
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 19, 2025
كما اعتبرت، في بيان، أن «تزامن عملية الاغتيال مع الحملة الأمنية التي نفذتها أجهزة أمن السلطة واعتقلت خلالها عدداً من المقاومين في طوباس (...) يؤكد خطورة ما وصلت إليه جريمة التعاون الأمني بين الاحتلال والسلطة التي تجرأت على الدم الفلسطيني»، داعيةً «أبناء شعبنا في الضفة للوقوف صفاً واحداً في وجه كل المؤامرات التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية».
وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت منزلاً في مخيم الفارعة بعد تسلل قوات خاصة إليه، ودفعت بتعزيزات عسكرية باتجاه المخيم، واستهدفت المنزل بقذائف الأنيرغا.

