ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

أزمة «جثمان بيباس» إلى الحلحلة: إسرائيل متشائمة بالمرحلة الثانية

فلسطين
حفظ المقالة

هاجم رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، حركة «حماس»، أمس، متهماً إياها بتسليم «جثمان سيدة فلسطينية» من غزة، بدلاً من جثة الأسيرة الإسرائيلية، شيري بيباس.

الأخبار
السبت 22 شباط 2025
أعلنت «كتائب القسّام» عن أسماء الأسرى الإسرائيليين الستة الذين ستفرج عنهم اليوم، ضمن الدفعة السابعة من صفقة تبادل الأسرى (أ ف ب)
أعلنت «كتائب القسّام» عن أسماء الأسرى الإسرائيليين الستة الذين ستفرج عنهم اليوم، ضمن الدفعة السابعة من صفقة تبادل الأسرى (أ ف ب)
الخط

هاجم رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، حركة «حماس»، أمس، متهماً إياها بتسليم «جثمان سيدة فلسطينية» من غزة، بدلاً من جثة الأسيرة الإسرائيلية، شيري بيباس. وقال في بيان: «لم يعيدوا شيري، ووضعوا في التابوت جثة امرأة من غزة»، مضيفاً: «سنضمن أن تدفع حماس الثمن الكامل على هذا الانتهاك القاسي والشرير للاتفاق».

وفي حين ذكر موقع «واينت» العبري أن «إسرائيل نقلت رسائل عاجلة إلى الوسطاء»، وأوضحت أن «الأمر يتعلق بانتهاك للاتفاق، مطالبة بإعادة جثمان بيباس»، هاجم وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، حركة «حماس»، نتيجة ما وصفه بـ«الخروق الخطيرة والتجاوزات المستمرة والتي لا يمكن السكوت عنها»، معتبراً أن «الحلّ الوحيد يكمن في تدمير حماس ولا يجوز تأجيل هذا الأمر». وفي الاتجاه نفسه، نقلت «إذاعة الجيش الإسرائيلي» عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي السابق، إيتمار بن غفير قوله: «هذه صفقة متهوّرة، وعلى الحكومة أن تعود إلى رشدها وتعيد إسرائيل إلى الحرب»، و«إننا إذا استمررنا في المرحلة الثانية من الصفقة، فلن تمحى وصمة العار عن الحكومة».

وفي المقابل، ردّت حركة «حماس» على هجوم نتنياهو، وقالت إنها ستنظر في «احتمال حدوث خطأ أو تداخل بين الأشلاء بسبب القصف الإسرائيلي». وأعربت عن استغرابها من الضجة المثارة حول عدم تطابق الجثمان مع فحص الـ«DNA»، مشيرة إلى أنها «ستقوم بفحص ادعاءات الاحتلال بجدية تامّة، وستعلن نتائج الفحص والتحقيق من طرفها بوضوح». وبعد ساعات، مساء أمس، تسلّم «الصليب الأحمر» جثمان بيباس من «حماس»، في حين أبلغ «الصليب الأحمر»، تل أبيب، بتسلّمه الجثة التي يُفترض أنها تعود إلى الأسيرة.

كذلك، أعلنت «كتائب القسّام» عن أسماء الأسرى الإسرائيليين الستة الذين ستفرج عنهم اليوم، ضمن الدفعة السابعة من صفقة تبادل الأسرى. وقال ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضاً إنه «تسلّم قائمة بأسماء الأسرى الستة الذين سيفرج عنهم»، مشيراً إلى أنه أبلغ عائلاتهم بالأمر. ومن المتوقّع، بحسب «مكتب إعلام الأسرى»، أن «تُفرج إسرائيل في المقابل عن 602 فلسطيني» اليوم.

حذّر المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن، آدم بولر، من «عواقب وخيمة» في حال لم تُفرج حركة «حماس» عن جميع الأسرى الإسرائيليين

وفي الوقت ذاته، تتواصل الاتصالات حول الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق التبادل، وسط تشاؤم إسرائيلي بذلك، إذ ذكرت «القناة 13» أن «إسرائيل تطالب بالإفراج عن أسرى آخرين تصنّف حالتهم بالخطيرة، خلال المرحلة الأولى»، ما يعني عملياً تمديد هذه الأخيرة وتوسيعها، فيما أفادت «هيئة الإذاعة الإسرائيلية» بأن «إسرائيل تطالب بالإفراج عن 22 رهينة أحياء في المرحلة الثانية من الصفقة»، مضيفةً أن «الولايات المتحدة حدّدت لإسرائيل وحماس هدفاً عنوانه التوصّل إلى اتفاق خلال الأسبوعين المقبلين»، وأن «المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، أجرى محادثات مع رئيس الوزراء القطري بشأن الاتفاق».

ورأت الهيئة أنه «على الرغم من التقدم في المفاوضات، إلا أن إسرائيل تنوي استئناف القتال». وجاء ذلك في وقت أظهر فيه استطلاع أجرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن 70% من الإسرائيليين يؤيدون تنفيذ المرحلة الثانية دفعة واحدة، و39% من الإسرائيليين يعتقدون بأن إبعاد رئيسي «الشاباك» و«الموساد» من فريق التفاوض هو «قرار خاطئ».

من جانبه، حذّر المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن، آدم بولر، من «عواقب وخيمة» في حال لم تُفرج حركة «حماس» عن جميع الأسرى الإسرائيليين. وقال: «على حماس ألا تختبر صبر ترامب وعليها إعادة الأميركي الذي لا يزال حياً وجثث الأموات»، مؤكداً أن «هناك فرقاً كبيراً بين إدارة ترامب والإدارة السابقة التي كانت تقيّد إسرائيل»، وأن «إدارة ترامب تدعم إسرائيل بكل قوة وينبغي أخذ أمنها في الاعتبار».


ترامب: خطتي جيدة... لم لا يقبلونها؟

وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطته بشأن غزة بـ«الجيدة»، مؤكداً أنه لن يفرضها بل سيكتفي بالتوصية بها. وكرر القول، خلال مقابلة مع شبكة «فوكس»، إن «الولايات المتحدة ستمتلك غزة حسب خطته، وستبدأ في تطويرها من دون أن يكون هناك وجود لحماس في غزة». وأعرب عن استغرابه من عدم ترحيب مصر والأردن بالخطة، قائلاً: «واشنطن تقدّم لهما مليارات الدولارات سنوياً». واعتبر أن غزة «غير صالحة للعيش حالياً»، مضيفاً: «إذا مُنح سكانها الخيار فسيخرجون منها». وأشار إلى أن «القطاع يتمتّع بموقع رائع»، متسائلاً: «كيف تخلّت عنه إسرائيل؟». وفي سياق آخر، لفت إلى أن بعض الأسرى الذين أُطلق سراحهم من غزة كانوا «بحالة سيئة للغاية وكأنهم خرجوا من معسكر اعتقال سابق في ألمانيا»، مضيفاً أن «مشاهد الإفراج عن جثث الأسرى الإسرائيليين من غزة لا تصدّق ووحشية للغاية، ولا يمكن تخيّل حدوث ذلك في العصر الحديث». ويأتي هذا على الرغم من أن ترامب نفسه يتبنّى خطة ترحيل جماعي وتطهير عرقي للفلسطينيين في غزة، فيما إدارته تدعم حكومة «الإبادة الجماعية» في تل أبيب، بكل طريقة ممكنة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك