
أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود» أنها اضطرت إلى تعليق أنشطتها في مخيم زمزم للنازحين المنكوب بالمجاعة في شمال دارفور بالسودان بسبب تصاعد الهجمات والقتال داخله وفي محيطه.
وقالت المنظمة، في بيانٍ صحافي، إنه «رغم المجاعة المنتشرة والاحتياجات الإنسانية الهائلة، ليس لدينا خيار سوى اتخاذ قرار بتعليق جميع أنشطتنا في المخيم، بما في ذلك المستشفى الميداني التابع لنا».
وأشارت إلى أنّ فرق «أطباء بلا حدود» عالجت هذا الشهر 139 مريضاً مصابين بطلقات نارية وشظايا في مستشفاها الميداني، وسط اشتباكات بين الجيش وقوات «الدعم السريع».
-
الخطر يطوق مخيم زمزم السوداني (أ ف ب)
«لا خيارات أمامنا»
من جهته، أفاد رئيس بعثة المنظمة، يحيى كليلة، بأنه «لا توجد أمامنا خيارات تذكر مع قرب المكان من أعمال العنف والصعوبات الكبيرة في إرسال الإمدادات واستحالة إرسال موظفين ذوي خبرة لتقديم الدعم المناسب، فضلاً عن عدم اليقين بشأن سبل خروج زملائنا والمدنيين من المخيم».
يذكر أنّ منظمة «أطباء بلا حدود» هي واحدة من المؤسسات القليلة التي لا تزال تعمل في مخيم زمزم المحاصر الذي يأوي نحو نصف مليون نازح بسبب الحرب الأهلية المستمرة في السودان منذ 22 شهراً.

