تصريحات نتنياهو تثير غضباً شعبياً سورياً... والحكومة تفاوض فصائل الجنوب
أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، غضباً شعبياً في مدن جنوب سوريا، بما في ذلك درعا والسويداء والقنيطرة، وهي مناطق شهدت توغلاً واحتلالاً إسرائيلياً كثيفاً منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.


أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، غضباً شعبياً في مدن جنوب سوريا، بما في ذلك درعا والسويداء والقنيطرة، وهي مناطق شهدت توغلاً واحتلالاً إسرائيلياً كثيفاً منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
وقد نفذ عدد من أبناء تلك المناطق وقفات احتجاجية، رافعين لافتات أكدت على وحدة سورية ورفض التقسيم. ودعا المحتجون الجيش السوري إلى دخول مناطقهم.
وللغاية نفسها، انتشرت دعوات، عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، إلى تنظيم تظاهرات، يوم غد الثلاثاء، في مناطق الجنوب السوري ودمشق، للمطالبة بـ«الضغط لإلزام الاحتلال بالالتزام باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974»، و«وقف الانتهاكات الإسرائيلية على الأراضي السورية»، و«الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي السورية المحتلة دون شروط».
"سوريا حرة وإسرائيل تطلع برا"
— تلفزيون سوريا (@syr_television) February 24, 2025
مظاهرة في مدينة بصرى الشام بـ #درعا تنديدا بتصريحات بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي#تلفزيون_سوريا #نيوميديا_سوريا pic.twitter.com/M7IjEi0qSw
أربعة ألوية عسكرية في الجنوب
إلى ذلك، نقل «تلفزيون سوريا»، عن مصادر خاصة، عن نقاشات جارية بين وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، وقيادات الفصائل في الجنوب السوري «قد تفضي إلى اتفاق ينص على تشكيل أربع ألوية عسكرية من أبناء كل من درعا والسويداء والقنيطرة».
وكشف «تلفزيون سوريا» أنّ اجتماع وزير الدفاع السوري مع قائد غرفة عمليات الجنوب، أحمد العودة، في درعا، أفضى إلى مخرجات مفادها تشكيل أربعة ألوية عسكرية قوامها 15 ألف مقاتل من أبناء المنطقة، وتشمل لواء في درعا ولواء في ريف درعا الغربي والقنيطرة وآخر في الريف الشرقي، إضافة إلى لواء رابع يتم التحضير له في السويداء.
وكان نتنياهو طالب، خلال مؤتمر صحافي في تل أبيب أمس، بجعل منطقة الجنوب السوري «منزوعة السلاح»، مشدّداً على «أننا لن نسمح للجيش السوري الجديد بالانتشار في هذه المنطقة».
