
رأت المنسّقة الأممية المؤقتة لعملية السلام في الشرق الأوسط، ومنسّقة الشؤون الإنسانية في قطاع غزة، سيغريد كاغ، اليوم، أن التحولات الجارية في الشرق الأوسط ربما تمثّل «الفرصة الأخيرة» لحل الدولتين.
وقالت كاغ، أمام «مجلس الأمن الدولي»، إن «الشرق الأوسط يشهد اليوم تحولاً سريعاً ذا نطاق وتأثير غير مؤكديْن، لكنه يقدّم أيضاً فرصة تاريخية»، معتبرةً أنه «يمكن لشعوب المنطقة أن تخرج من هذه المرحلة بسلام وأمن وكرامة. ومع ذلك، قد تكون هذه فرصتنا الأخيرة لتحقيق حل الدولتين».
وفي هذا السياق، أكّدت كاغ أن مواصلة الاستيطان والعمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة و«الدعوات إلى الضم، تمثّل تهديداً وجودياً لاحتمالات قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، وبالتالي حل الدولتين».
وشدّدت على أن «استئناف الأعمال العدائية» يجب «تجنبه بأي ثمن»، داعية الطرفين إلى إنهاء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعت كاغ المجتمع الدولي إلى ضمان «بقاء غزة جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية» وتوحيد غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، مشدّدةً على رفض «الحديث عن التهجير القسري».

