
القاهرة | تكثّفت الجهود الدبلوماسية خلال الأيام الأخيرة لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتجاوز العقبات التي حالت دون استكمال بعض بنوده. وشهدت القاهرة سلسلة اجتماعات مكثّفة بين وفد حركة «حماس»، برئاسة خليل الحية، ومسؤولي جهاز المخابرات المصرية، بهدف التوصل إلى تفاهمات تضمن إتمام المرحلة الأولى، إلى جانب إمكانية الانتقال إلى المرحلة الثانية.
وخلال هذه المباحثات، شدّدت «حماس» على ضرورة الحصول على ضمانات بتنفيذ الاحتلال جميع بنود الاتفاق، ولا سيّما الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بالتزامن مع تسليم الجثث المتّفق عليها، فيما أكّد الجانب المصري أنه حصل على الالتزامات المطلوبة من إسرائيل.
وفي إطار التسوية التي تم التوصل إليها، اتُّفق على تسليم أربع جثث متبقّية من أصل ثماني جثث جرى التفاهم بشأنها خلال المرحلة الأولى، وذلك بالتزامن مع الإفراج عن باقي الأسرى الفلسطينيين الذين تشملهم هذه المرحلة.
وفيما كان من المقرّر أن يصل المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، إلى المنطقة، أمس، لدعم المفاوضات، قبل أن يعلَن تأجيل زيارته، لا يبدو أن هذا التأجيل سيمنع استئناف التفاوض، بل يُتوقّع وصول الرجل إلى المنطقة مع نهاية الأسبوع الجاري، توازياً مع إرسال وفد إسرائيلي إلى القاهرة أو الدوحة خلال وقت قريب، لمناقشة الانتقال إلى المرحلة الثانية، أو إمكانية تمديد المرحلة الأولى.

