
رفضت حركة «حماس» ادعاءات وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأنها خططت لمهاجمة جنود ومستوطنات خلال وقف إطلاق النار، معتبرة أنها «تصريحات تضليلية وليس لها أساس من الصحة، تأتي في سياق محاولات الاحتلال التنصل من التزاماته بموجب وقف إطلاق النار».
وأدانت «حماس»، في بيان اليوم، تصريحات كاتس حول «إبقاء المنطقة الحدودية بين غزة ومصر منطقة عازلة»، ووصفتها بأنها «انتهاكٌ واضحٌ لاتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لاختلاق الذرائع لتعطيله وإفشاله».
وإذ أكدت التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، بكل حيثياته وبنوده، واستعدادها للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق، شددت الحركة على «أهمية قيام الإخوة الوسطاء والمجتمع الدولي وكافة الأطراف ذات العلاقة بالتحرك الفوري والجاد لإلزام الاحتلال التقيد باستحقاقات وبنود الاتفاق، والعمل على منع نتنياهو وحكومته المجرمة من تعطيله وإفشاله».
وكان كاتس أعلن، اليوم، إبقاء محور فيلادلفيا على الحدود بين قطاع غزة ومصر «منطقة عازلة تماما كما هو الحال في (حدود إسرائيل مع الجارتين) لبنان وسوريا»، على حدّ زعمه.
وادعى كاتس أنه رأى «عدداً لا بأس به من الأنفاق تخترق فيلادلفيا، بعضها كان مغلقاً والآخر مفتوحاً»، زاعماً «ضبط ملفات هجومية لـ«حماس» ضد مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة وخط التماس».
كما نقلت هيئة البث عن مسؤول إسرائيلي أن «إسرائيل لن تنسحب من محور فيلادلفيا كما تعهدت»، فيما نقلت عن وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، إعلانه 4 شروط للانسحاب من محور فيلادلفيا وهي «إعادة الرهائن (الأسرى الإسرائيليين)، وإبعاد حماس، ونزع السلاح من غزة، والسيطرة الكاملة» على غزة.

