
أصيب أكثر من 10 إسرائيليين في عملية دهس، في حيفا شمالي فلسطين المحتلة، عصر اليوم.
وأفادت الشرطة الإسرائيلية بأن «هناك شكوكاً بأنه هجوم إرهابي»، مشيرةً إلى أنها «تمكنت من اعتراض مركبة مشبوهة وألقت القبض على المشتبه فيه، الذي من الممكن أن يكون مسؤولاً عن عملية الدهس».
وفي وقت لاحق، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، في بيان، أن 13 شخصاً، بينهم أحد عناصرها، أصيبوا بجروح، اثنان منهم بحالة «حرجة». كما أشارت إلى أن المشتبه فيه «فلسطيني يبلغ من العمر 53 عاماً من منطقة جنين، كان في إسرائيل بشكلٍ غير قانوني، ومتزوج من مواطنة إسرائيلية».
-
الاحتلال يعتقل منفذ العملية (شبكة قدس الإخبارية)
وكانت وسائل إعلام عبرية قد أفادت بأن منفذ العملية «دهس مجموعة أشخاص وصدم مركبة شرطة ثمّ ترجل وطعن رجلي شرطة».
«ردٌّ طبيعي بطولي»
في المقابل، اعتبرت حركة «حماس» أن «عملية الدهس والطعن قرب الخضيرة تؤكد أن ضربات المقاومة متواصلة رغم إرهاب الاحتلال وإجراءاته الأمنية المشدّدة، وهذه العملية ردّ طبيعي بطولي على عدوان الاحتلال وجرائمه في كل مكان».
ورأت الحركة، في بيان، أن «العملية تمثل رسالة لحكومة الاحتلال المتطرفة ووزرائها، بأن في الضفة والداخل المحتل وكل أرض فلسطين مقاومون أبطال وثوار أحرار لن يفرطوا بحقهم، وأن المقاومة مستمرة حتى زوال الاحتلال عن كامل أرضنا».
لحظة نقل مستوطنين مصابين من مكان وقوع العملية المركبة قرب الخضيرة بالداخل المحتل، ما أدى إلى 10 إصابات، 3 منها بحالة خطيرة. pic.twitter.com/VGFf2RhBTW
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) February 27, 2025
ودعت الحركة الشعب الفلسطيني إلى «مزيد من الثبات والتصدي وتصعيد المقاومة، ولإشعال حالة الاشتباك عبر العمليات الموجعة داخل أرضنا المحتلة، وإفقاد المحتل ومستوطنيه الأمن والأمان حتى التحرير والعودة».

