ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

بلال إردوغان مستعرضاً في دمشق... تركيا - السعودية: صراع نفوذ متدرّج

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

ضمن أجواء احتفالية واستعراضية، استقبل الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، بلال، نجل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي زار دمشق، أمس، في وقت تعمل فيه الرياض على توسيع قنوات تواصلها مع الإدارة السورية الجديدة، في سياق صراع النفوذ بينها وبين أن

الأخبار
السبت 1 آذار 2025
الشرع يقطع جولة خارجية ويعود لاستقبال نجل إردوغان (ا ف ب)
الشرع يقطع جولة خارجية ويعود لاستقبال نجل إردوغان (ا ف ب)
الخط

ضمن أجواء احتفالية واستعراضية، استقبل الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، بلال، نجل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي زار دمشق، أمس، في وقت تعمل فيه الرياض على توسيع قنوات تواصلها مع الإدارة السورية الجديدة، في سياق صراع النفوذ بينها وبين أنقرة على الساحة السورية.

وبدأ نجل إردوغان، الذي تمّ تقديمه بصفته رئيساً لوقف «نشر العلوم»، زيارته بأداء صلاة الجمعة في الجامع الأموي، بعد إعادة فرش الجامع بسجاد تركي قامت الحكومة السورية بشرائه، في تأكيد تركي جديد لنية إردوغان الوفاء بوعده بالصلاة في هذا الجامع بعد سقوط نظام الرئيس السابق، بشار الأسد. وتخلّل زيارة بلال حدث أثار جدلاً واسعاً، بعد ظهور تسجيلات مصوّرة توثّق حمل محافظ دمشق، ماهر محمد مروان، حذاء نجل إردوغان.

وبعد زيارته المسجد الأموي، استقبل الشرع، الذي يبدو أنه قطع جولة عربية كان يفترض أن تشمل قطر والإمارات، برفقة وزير خارجيته، أسعد الشيباني، بلال إردوغان في قصر الشعب، من دون أن تتسرّب أيّ معلومات حول ما دار خلال اللقاء، الذي بدا واضحاً أنه بروتوكولي، وتهدف أنقرة من خلاله إلى تأكيد نفوذها في سوريا. ويأتي ذلك فيما تسعى تركيا إلى تمتين هذا النفوذ عبر القبض على ملف إعادة الإعمار، إلى جانب إمساكها بملف إعادة هيكلة الجيش السوري، وبناء قواعد عسكرية تركية من المحتمل أن تتّخذ من البادية السورية موقعاً لها، بحجة عدم امتلاك الجيش السوري، الذي دمّرت إسرائيل قدراته العسكرية بعد سقوط نظام الأسد، أيّ قدرات دفاعية.

وسبقت زيارة بلال، تصريحات غزل تركية جديدة تجاه الشرع، الذي قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إنه «تخلّص من أخطائه الماضية واستخلص الدروس»، في إشارة إلى مرجعيته المتشدّدة، وعلاقته بتنظيم «القاعدة». وأضاف، خلال لقاء تلفزيوني، أن «السوريين أناس يعملون بجدّ، إنهم صادقون ونزيهون، ونأمل أن يعودوا جميعاً بأمان إلى بلادهم في سوريا الجديدة».

بغداد تفضّل دعوة الشيباني لا الشرع إلى قمتها

في غضون ذلك، يتابع الساسة العراقيون جدلهم حول طبيعة العلاقة مع الإدارة السورية الجديدة، وإمكانية دعوة الشرع إلى القمة العربية المقررة في بغداد نهاية نيسان المقبل، بسبب تاريخ الرجل المرتبط بتنظيم «داعش» الذي ارتكب مئات المجازر في سوريا والعراق. وفي هذا السياق، اقترح عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، مختار الموسوي، أن تتم دعوة الشيباني بدلاً من الشرع إلى القمة. وأوضح الموسوي، في تصريحات تسبق زيارة مرتقبة للشيباني إلى بغداد، تمهيداً لزيارة محتملة يقوم بها الشرع، و»تأتي بناءً على رغبة سوريا»، أن «من أهم الملفات التي ستكون على طاولة الحوار من الجانب العراقي، وضع العراقيين في سوريا، وملف المراقد الشيعية، إضافة إلى ملف قوات سوريا الديمقراطية».

وفي الرياض، استقبل وزير الداخلية السعودي، عبد العزيز بن سعود بن نايف، معاون رئيس جهاز الاستخبارات في الإدارة السورية الجديدة، موفق دوخي معاون، الذي ترأّس وفداً يضم أيضاً مدير إدارة مكافحة المخدرات في الوزارة، خالد عيد. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنه جرى خلال اللقاء «بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومنها التعاون بين البلدين في مجال مكافحة المخدرات وتعقّب مروّجيها»، وتابعت أن «المسؤوليْن السورييْن زارا في وقت سابق، المديرية العامة للأمن العام، ومقر المديرية العامة لمكافحة المخدرات في الرياض»، مضيفة أن «الوفد السوري اطّلع على آلية العمل والمهام الأمنية في المديرية العامة للأمن العام، والمديرية العامة لمكافحة المخدرات، واستمع إلى شرح موجز عن أحدث التقنيات المستخدمة في المديريتين».

وإلى جانب ذلك، من المنتظر أن تستضيف مكة اجتماعاً وزارياً عربياً، بمشاركة سوريا، في 6 آذار الجاري، لبحث التطورات التي تمر بها المنطقة، وبشكل خاص غزة وسوريا. وسيضم الاجتماع وزراء خارجية دول «مجلس التعاون الخليجي» ومصر وسوريا والمغرب والأردن، وهو سيأتي بعد يومين من القمة العربية الطارئة التي ستستضيفها مصر في 4 آذار، والمخصّصة لبحث سبل مواجهة خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتهجير سكان غزة. ومن المنتظر أن يناقش المجتمعون سبل دعم عملية إعادة الإعمار في سوريا، في سياق الجهود الأممية لتنشيط هذا الملف عبر إنشاء صندوق خاص، تأمل الأمم المتحدة أن يتم تمويله من قبل دول الخليج بشكل خاص، وهي نقطة تركّز عليها السعودية في سياستها تجاه سوريا، التي تحاول الانخراط فيها بشكل أكبر منعاً من استئثار أنقرة بها.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك