ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

العدو يواصل تغوّله في ريف درعا

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

قطعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عصر أمس، الطريق الواصل بين قريتي جملة وصيصون في ريف درعا الغربي، بقوة مؤلّفة من ست سيارات مصفّحة، وأقامت حاجزاً على مفرق وادي الرقاد في المنطقة نفسها، وذلك بعد أن نفّذت اقتحاماً لقرية الرفيد في ريف القنيطرة، لاستكمال جمع البي

الأخبار
السبت 1 آذار 2025
قوات العدو تقطع طرقاً وتقتحم وتفتش قرى في الجنوب السوري (أ ف ب)
قوات العدو تقطع طرقاً وتقتحم وتفتش قرى في الجنوب السوري (أ ف ب)
الخط

قطعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عصر أمس، الطريق الواصل بين قريتي جملة وصيصون في ريف درعا الغربي، بقوة مؤلّفة من ست سيارات مصفّحة، وأقامت حاجزاً على مفرق وادي الرقاد في المنطقة نفسها، وذلك بعد أن نفّذت اقتحاماً لقرية الرفيد في ريف القنيطرة، لاستكمال جمع البيانات من الأهالي، من خلال دخول منازلهم واحداً واحداً.

وقالت مصادر عشائرية من القرية، في حديث إلى «الأخبار»، إن «قوات الاحتلال كانت توجّه إلى الأهالي أسئلة وتطابقها مع بيانات كانت حصلت عليها من مختار الرفيد قبل أسبوعين تقريباً»، لافتة إلى أن «مواجهات بين شبان من القرية وجنود العدو وقعت في الحي الغربي، الأمر الذي دفع الجنود إلى إطلاق النار في الهواء ومن ثم المغادرة، من دون تسجيل إصابات».

وليل الخميس - الجمعة، نفّذت قوة معادية عملية توغّل في اتجاه تل مسحرة، الواقع خارج ما يسمى بـ»المنطقة العازلة». وبيّنت مصادر من المنطقة، لـ»الأخبار»، أن «قوات العدو فخّخت مجموعة من النقاط العسكرية وفجّرتها، ثم قامت بجولة على محيط قرية الطيحة، ودخلت تل المال القريب منها، والذي يُعد من المرتفعات الاستراتيجية ويقع ضمن أراضي محافظة درعا، ثم انسحبت في اتجاه نقاط تمركزها في ريف القنيطرة مجدداً»، الأمر الذي يمهّد، وفقاً لتقديرات المصادر، لعودة جيش الاحتلال إلى المنطقة لتفجير المواقع العسكرية التي أنشأها الجيش السوري المنحلّ هناك، قبل سقوط النظام.

ويؤكد ضابط سابق في الجيش المنحلّ، لـ»الأخبار»، أن المناطق الممتدة من تل مسحرة، مروراً بالطيحة وتل المال وعقربا، وصولاً إلى تل الحارة، تشكّل جزءاً من خط الدفاع الثاني، إذ كانت تُعتبر نقاط تمركز لقوات المشاة وسلاح الصواريخ المضادة للدروع، فيما عُرف تل الحار بكونه «مرصد القائد العام»، أي النقطة التي يتمركز فيها كبار الضباط الميدانيين.

وبالتالي، فإن تل أبيب باتت تعرف كل شيء عن الطبيعة الجغرافية والخطوط المحتملة لأي قوة عسكرية ستنشأ في سوريا مستقبلاً.
إلى ذلك، شهد، أمس، خروج عدة تظاهرات في محافظة درعا، خاصة في خربة غزالة وجباب والصورة، رفع المشاركون فيها لافتات تندّد بالاحتلال الإسرائيلي وتطالب بالضغط لإخراجه. وتزامنت هذه التظاهرات مع تحليق لطيران العدو المُسيّر فوق مناطق متفرقة من ريف درعا.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك