أرسلان يناشد السعودية: لوضع حد للتجاوزات ضد دروز سوريا
ناشد رئيس «الحزب الديمقراطي اللبناني» طلال أرسلان السعودية «التدخل سريعاً مع المعنيين في دمشق لوضع حد للتجاوزات التي حصلت وقد تحصل»، في إشارة إلى «الاضطرابات» في جرمانا.


ناشد رئيس «الحزب الديمقراطي اللبناني» طلال أرسلان السعودية «التدخل سريعاً مع المعنيين في دمشق لوضع حد للتجاوزات التي حصلت وقد تحصل»، في إشارة إلى «الاضطرابات» في جرمانا، أمس، مؤكداً أن الدروز «هم عرب أقحاح ولا يحتاجون إلى براءة ذمة من أحد».
وقال أرسلان، في تغريدة عبر «أكس»: «حدثت بالأمس اضطرابات في جرمانا السورية، مما أدى إلى استنفار كبير في جبل العرب، وأيضاً إلى استنفار من قبل العدو الإسرائيلي تحت شعار حماية الدروز»، مشيراً إلى أنه كان قد حذّر، قبل يومين، «من التمادي الإسرائيلي وخطورته بالتمدد داخل الأراضي السورية واحتلالها والتوغل في الشؤون الداخلية للسوريين».
حدثت بالأمس اضطرابات في جرمانا السورية، مما أدى إلى استنفار كبير في جبل العرب، وأيضًا إلى استنفار من قبل العدو الإسرائيلي تحت شعار حماية الدروز. وكنا قد نبهنا وحذرنا منذ يومين من التمادي الإسرائيلي وخطورته بالتمدد داخل الأراضي السورية واحتلالها والتوغل في الشؤون الداخلية…
— Talal Arslan (@talalarslane) March 2, 2025
كما ناشد «الأخوة في السعودية بالتدخل السريع مع المعنيين في دمشق لوضع حد للتجاوزات التي حصلت وقد تحصل في أي وقت بصيغ وأسباب مختلفة»، معتبراً أن «الدروز، كما غيرهم من الطوائف والمذاهب والأعراق، بمن فيهم إخواننا السنة، بحاجة إلى حاضنة عربية مخلصة تبدّد مخاوفهم، ولا نرى أهم وأحق وأولى من المملكة لتقوم بهذا الدور لحماية سوريا وشعبها من الشرذمة والانقسامات والفتن».
وشدد رئيس الحزب الديمقراطي على أن «الدروز هم عرب أقحاح ولا يحتاجون إلى براءة ذمة من أحد، وقد دفعوا الغالي والنفيس بالدم عبر تاريخهم الحافل بالبطولات لحماية الأرض والعرض على طول المساحة السورية ضد الأجنبي والاستعمار»، مؤكداً أن عمقهم «سيبقى عربياً أصيلاً مهما كثرت الأقاويل والاتهامات».
إلى ذلك، رأى أرسلان أنه «على الإدارة السورية الجديدة أن تعي مخاطر المرحلة، وهذا يتطلب وضوحاً وشفافية في مقاربة المشاكل الداخلية السورية، والابتعاد عن الإبهام في الأجوبة والتفسير والمواقف»، معرباً عن اعتقاده بأنه «لن تحمى سوريا من الداخل إلا باعتماد الدولة المدنية التي يتساوى فيها كل الشعب في الحقوق والواجبات والعدالة الاجتماعية».
