وزير الخارجية المصري: خطة إعادة إعمار غزة جاهزة

دعا وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إلى «التطبيق الأمين والكامل» لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أنّ خطة إعادة إعمار غزة «جاهزة»، فيما رأى زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، أنّ على مصر «استيعاب أغلبية سكان غزة في سيناء وتولي السيطرة على القطاع».
وأكد عبد العاطي، خلال مؤتمر صحافي مشترك في القاهرة مع مفوضة «الاتحاد الأوروبي» لشؤون البحر المتوسط، دوبرافكا شويتسا، أن «لا بديل عن التنفيذ الأمين والكامل من جانب كل طرف لما تمّ التوقيع عليه في كانون الثاني) الماضي»، وحثّ «الاتحاد الأوروبي» على «ممارسة المزيد من الضغط والنفوذ لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وضمان استدامته».
وقال إنّ «علينا الآن أن نتحرك في التفاوض على المرحلة الثانية»، مضيفاً: «هي ستكون صعبة، بطبيعة الحال، لكن إذا توافرت حسن النية والإرادة السياسية فبالتأكيد سيكون من الممكن الاتفاق حول المرحلة الثانية والعمل على تنفيذها وصولاً إلى المرحلة الثالثة».
وفي السياق نفسه، أشار وزير الخارجية المصري إلى أنّ خطة إعادة إعمار غزة «اكتملت وسيتم عرضها على القمة العربية الطارئة التي تعقد بعد غد الثلاثاء في القاهرة للموافقة عليها».
ومن المقرّر أن تستضيف مصر، يوم غدٍ الإثنين، اجتماعاً لوزراء الخارجية العرب قبل القمة العربية المقرّر عقدها، الثلاثاء، والتي سيناقش خلالها القادة العرب خطة لإعادة إعمار قطاع غزة.
كذلك، تعمل مصر على حشد دعم عربي في مواجهة خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للسيطرة على غزة وتحويلها إلى «ريفييرا الشرق الأوسط»، على حدّ تعبيره.
FM Dr. Abdelatty received today Ms. Dubravka Suica, EU Commissioner for the Mediterranean. They held political consultations reaffirming the mutual commitment to the Strategic & Comprehensive Partnership between 🇪🇬 &🇪🇺 and discussed regional issues and common challenges. pic.twitter.com/u6S4jmlWBE
— Egypt MFA Spokesperson (@MfaEgypt) March 2, 2025
ليبرمان: بقاء النظام المصري دون دعم أميركي «مشكوك فيه»
إلى ذلك، قال زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، إنّ على مصر «استيعاب أغلبية سكان غزة في سيناء وتولي السيطرة على القطاع».
واعتبر ليبرمان، في تصريح اليوم، أنّ سيناء «تقدم حلاً عملياً وفعالاً لن يستلزم هجرة الملايين عبر مسافات كبيرة، وفقاً لمقترح ترامب».
ورأى أنّ بقاء «النظام المصري الحالي مشكوك فيه دون المساعدات الأميركية المالية والأمنية السخية»، معتبراً أنّ «الإطار الكامل للعلاقات بين الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل لا بد أن يخضع للمراجعة».

