الأمن السوري يدخل جرمانا بعد اشتباكات عنيفة
بعد أيام على اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة بين قوات الأمن العام السوري ومقاتلين من «لواء درع جرمانا»، أعلن مدير أمن محافظة ريف دمشق، حسام طحان، أنّ القوى الأمنية السورية بدأت الانتشار داخل مدينة جرمانا.


بعد أيام على اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة بين قوات الأمن العام السوري ومقاتلين من «لواء درع جرمانا»، أعلن مدير أمن محافظة ريف دمشق، حسام طحان، أنّ القوى الأمنية السورية بدأت الانتشار داخل مدينة جرمانا.
ونقلت وكالة «سانا» عن طحان قوله إنّ «قواتنا ستعمل على إنهاء حالة الفوضى والحواجز غير الشرعية التي تقوم بها مجموعات خارجة عن القانون امتهنت عمليات الخطف والقتل والسطو بقوة السلاح».
وأشار إلى أنّ المسلحين «الخارجين عن سلطة الدولة» قد رفضوا «جميع الوساطات والاتفاقات، ونحن بدورنا أكدنا أنه لن تبقى بقعة جغرافية سوريّة خارج سيطرة مؤسسات الدولة، وقد لمسنا من أهالي مدينة جرمانا تعاوناً كبيراً في هذا الشأن».
#شاهد: يتقدمهم وفد من وجهاء مدينة جرمانا.. قوى الأمن العام تدخل إلى مدينة جرمانا بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه مساء اليوم، الذي يقضي بإعادة تفعيل عمل الناحية. pic.twitter.com/5GMWgfkdwN
— السويداء 24 (@suwayda24) March 2, 2025
إلى ذلك، أعلنت «لجنة العمل الأهلي في جرمانا» أنه تم الاتفاق على «إعادة تفعيل عمل ناحية جرمانا ودخول عناصرها إلى المدينة»، لافتة إلى أنّ وفداً من مشايخ مدينة جرمانا «سيرافق عناصر الناحية إلى مقرهم».
وأكدت اللجنة أنّ «إعادة تفعيل عمل ناحية جرمانا مطلب من مطالب الهيئة الروحية»، لافتة إلى أنّ أهالي ووجهاء المدينة «فوضوا مشايخها بمتابعة وتنفيذ الاتفاق مع الإدارة السورية».
وشهدت المنطقة توتراً بدأ، يوم الجمعة، مع مقتل عنصر من قوات الأمن وإصابة آخر بجروح جراء إطلاق نار من مسلحين عند حاجز في جرمانا، أعقب مشاجرة بين الجانبين.
ونقلت «سانا» حينها عن طحان قوله «إنّ الحاجز أوقف عناصر تابعين لوزارة الدفاع أثناء دخولهم المنطقة لزيارة أقاربهم. وبعدما سلموا أسلحتهم، تعرضوا للضرب «قبل أن يتم استهداف سيارتهم بإطلاق نار مباشر»، ما أسفر عن مقتل أحد العناصر وإصابة آخر.
