
شهد الكنيست الإسرائيلي، مساء اليوم، جلسة عاصفة وقعت خلالها عدة مشادات بين الأعضاء، وأمر رئيس المجلس بطرد عائلات الأسرى من الجلسة التي سبقها عراك بين الأمن والعائلات، لكنه ما لبث أن تراجع عن قراره.
وقالت وسائل إعلام العدو إنّ مشادة اندلعت بين أعضاء الكنيست بعدما طلبت المعارضة من نتنياهو الوقوف حداداً على القتلى، الأمر ما رفضه رئيس الكنيست أمير أوحانا.
وقاطع العديد من أعضاء الكنيست وأفراد من عائلات الأسرى كلمة نتنياهو مراراً، واتهموه بالتخلي عن الأسرى وتخريب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة من أجل مصالحه السياسية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إنّ رئيس الكنيست «أمر بطرد عائلات القتلى والأسرى الإسرائيليين من الجلسة العامة، بعد مقاطعتهم كلمة نتنياهو وإدارة ظهورهم له، لكنه تراجع عن قراره لاحقاً».
Violent brawls erupt in the Israeli Knesset as Israeli settlers demand a formal government commission of inquiry into the army's massive failure on October 7. pic.twitter.com/Wn9HusTMRY
— Quds News Network (@QudsNen) March 3, 2025
وخلال الجلسة، التي نقلت مباشرة على الهواء، وجه نتنياهو كلامه الى الأعضاء الذين انتقدوه قائلاً: «أنتم تحرضون ضدي وتقومون بالضغط علينا لا على حماس».
وأضاف «أنتم تبثون الفرقة وتمارسون دعاية سياسية كاذبة»، كما اتهمهم «بتحطيم معنويات عائلات الأسرى» وفق تعبيره.
وأمر رئيس الكنيست بطرد عدد من الأعضاء الذين قاطعوا رئيس الوزراء، ومن بينهم زعيم حزب العمل المعارض يائير غولان.
وقد تأخر افتتاح الجلسة عن الموعد المقرر بسبب عراك بالأيدي بين عناصر أمن الكنيست وعائلات الأسرى.
وكان نتنياهو أعلن، في خطابه، أنه حان الوقت لإعطاء سكان غزة «حرية المغادرة»، متوعّداً حركة «حماس» بـ«عواقب لا يمكن أن تتصوّرها» إذا لم تُفرج عن الأسرى الإسرائيليين.

