ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

العرب يُقرّون «الخطة المصرية»... وعباس يُقدّم «الرؤية الفلسطينية»

فلسطين
حفظ المقالة

اعتمدت القمة العربية الطارئة التي انعقدت في القاهرة اليوم، الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير سكانه، وفق مراحل محددة.

الأخبار
الثلاثاء 4 آذار 2025
أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ«الخطة المصرية الفلسطينية العربية» لإعادة إعمار قطاع غزة (أ ف ب)
أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ«الخطة المصرية الفلسطينية العربية» لإعادة إعمار قطاع غزة (أ ف ب)
الخط

اعتمدت القمة العربية الطارئة التي انعقدت في القاهرة اليوم، الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير سكانه، وفق مراحل محددة.

وقال الأمين العام لـ«جامعة الدول العربية» أحمد أبو الغيظ، في مؤتمر صحافي، إن «هدف القمة كان تأكيد الرفض العربي لتهجير الفلسطينيين»، مشيراً إلى أن «السلام هو خيار العرب الاستراتيجي القائم على رؤية الدولتين».

كما أعلن عن «لجنة تكنوقراط غير فصائلية» ستتولى إدارة القطاع لمدة ستة أشهر، مؤكداً أن الخطة ترسم أيضاً مساراً لسياق أمني وسياسي جديد في غزة، وتحافظ على الاتصال بينها وبين الضفة الغربية.

ودعا الأمين العام «مجلس الأمن الدولي» إلى نشر قوات حفظ سلام في القطاع والضفة، محذّراً من أن أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو ضم أي جزء من الأرض الفلسطينية «ستدخل المنطقة في صراعات وتقوّض فرص الاستقرار».

الخطة المصرية

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح القمة العربية الطارئة حول فلسطين، إن وقف إطلاق النار في غزة «ما كان ليتحقق، من دون الجهود المقدّرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته»، آملاً أن «تستمر هذه الجهود وتتواصل، لحقيق استدامة الاتفاق».

أما عن تفاصيل مقترح القاهرة، فكشف الرئيس المصري أن حكومة «تكنوقراط» ستكون مسؤولة «عن الإشراف على عملية الإغاثة، وإدارة شؤون القطاع لفترة مؤقتة، تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية».

كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام القمة العربية الطارئة pic.twitter.com/2HTgTLNg1t

— ONtvLIVE (@ONliveEgypt) March 4, 2025

وأكّد السيسي أن هذه الخطة «يجب أن تشهد على التوازي، مسار خطة للسلام من الناحيتين السياسية والأمنية، تشارك فيها دول المنطقة، وبدعم من المجتمع الدولي، وتهدف إلى تسوية عادلة وشاملة ومستدامة للقضية الفلسطينية»، داعياً «كل الدول الحرة والصديقة للإسهام في هذا المسار والمشاركة بفاعلية فى مؤتمر إعادة الإعمار الذي سوف تستضيفه مصر الشهر المقبل»، وتوجيه الدعم للصندوق المزمع إنشاؤه لهذا الغرض.

وشدّد السيسي على أنه لن يكون هناك سلام حقيقي في الشرق الأوسط، دون إقامة الدولة الفلسطينية على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية «مع توفير كل الضمانات اللازمة فى الوقت ذاته، لحفظ أمن إسرائيل»، مؤكداً أن «السلام لن يتأتّى بالقوة (...) ولا يمكن فرضه عنوة».

الرؤية الفلسطينية

بدوره، أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ«الخطة المصرية الفلسطينية العربية» لإعادة إعمار قطاع غزة. ودعا ترامب إلى «دعم جهود الإعمار على هذا الأساس»، شاكراً إياه في الوقت نفسه على «جهوده في وقف إطلاق النار (...) ومساعيه لتحقيق السلام الفلسطيني الإسرائيلي».

وقدّم عباس «الرؤية الفلسطينية لمواجهة التحديات»، التي ستتولى دولة فلسطين بموجبها «مهامها في قطاع غزة من خلال مؤسساتها الحكومية»، وتتسلّم «الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية مسؤولياتها بعد هيكلة وتوحيد الكوادر الموجودة في غزة، وتدريبها في مصر والأردن».

وأكّد عباس «أهمية تكليف اللجنة الوزارية العربية الإسلامية لإجراء الاتصالات، والقيام بزيارات للعواصم المختلفة بما فيها للإدارة الأميركية لشرح الخطة العربية للإعمار (...) والعمل من أجل انسحاب إسرائيل الكامل (...) ووقف الأعمال الإسرائيلية الأحادية في الضفة والقدس الشرقية (...) والذهاب للمؤتمر الدولي للسلام في حزيران المقبل لتنفيذ حل الدولتين».

  • (أ ف ب)
    (أ ف ب)

إضافة إلى ذلك، شدّد عباس على ضرورة «مضاعفة الجهود لتعزيز الوحدة الوطنية، على قاعدة الالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا (...) ومبدأ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد في كل من قطاع غزة والضفة الغربية»، مبيّناً أن «هذا الأمر كان دائماً محور الحديث مع حركة حماس».

وفي هذا السياق، أكّد الرئيس الفلسطيني أن السلطة «على أتم الجاهزية لإجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية خلال العام المقبل في حال توفرت الظروف الملائمة لذلك في غزة والضفة والقدس الشرقية»، معلناً «استحداث منصب وتعيين نائب لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين»، و«إصدار عفوٍ عامٍ عن جميع المفصولين من حركة فتح».

الشرع متمسّك بـ«فض الاشتباك»

وألقى كلمة سوريا رئيسها الانتقالي أحمد الشرع، الذي أكّد أن «الدعوة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه بشكل قسري وصمة عار ضد الإنسانية»، مشيراً إلى «المحاولات الجديدة التي نراها اليوم لفرض حلول تسعى لرسم خرائط جغرافية جديدة على حساب دماء الشعب الفلسطيني».

واعتبر الشرع أن «دعوات تهجير الفلسطينيين ليست تهديداً للشعب الفلسطيني فقط بل للأمة العربية بأسرها»، داعياً الدول العربية إلى «الاتحاد في مواقفها وأن تتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني».

وحول العدوان على سوريا، أكّد الشرع أن «إسرائيل منذ احتلالها للجولان السوري عام 1967 لم تتوقف عن انتهاك حقوق شعبنا». وإذ جدّد تمسكه «باتفاق فض الاشتباك لعام 1974»، أكّد الشرع أنه «لا يمكن القبول بأن يستمر الجانب الإسرائيلي في تجاهل هذا الاتفاق».

(سانا)

وهذه القمة العربية الأولى التي يحضرها الشرع. وحضر للمرة الأولى كذلك، رئيس الجمهورية جوزاف عون، بينما بدا لافتاً غياب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التونسي قيس سعيد، بالإضافة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك