
أقرّ جهاز «الشاباك» الإسرائيلي في خلاصة تحقيق داخلي، بفشله في منع عملية «طوفان الأقصى،»، مشيراً إلى حاجة لتحقيق يطال المستوى السياسي، لفهم حقيقة ما جرى.
وقال رئيس الجهاز رونين بار، في بيان يلخص نتائج التحقيق الداخلي الذي أجراه، إن «التحقيق يكشف أنه لو تصرف الشاباك بشكل مختلف، سواء في السنوات التي سبقت الهجوم أو في ليلة الهجوم، من حيث الجوانب المهنية والإدارية، لكان بالإمكان منع المجزرة (...) لقد فشلنا».
وتحمّل بار، في الأسطر الأولى من الملخّص، مسؤولية الإخفاقات، عبر قوله: «بصفتي رئيساً للمنظمة، سأحمل هذا العبء الثقيل على كتفيّ لبقية حياتي». لكنه أشار إلى أن الفهم الحقيقي للأسباب التي حالت دون وقف هذا الهجوم، يتطلب تحقيقاً أشمل يطال دور العناصر الأمنية والسياسية في إسرائيل والتعاون في ما بينها.
وفق الملخّص، فإن التحقيق تركّز على ناحيتين أساسيتين؛ هما الأسباب المباشرة التي أدت إلى إخفاق «الشاباك» في كشف التهديد الفوري الذي تشكّله «حماس»، والتطورات التي سبقت الهجوم.
وخلص التحقيق إلى أن علماً مسبقاً بخطة «حماس» للهجوم لم يتم التعامل معه على أنه «تهديد قابل للتنفيذ»، في ظلّ تقييم اعتبر أن تركيز «حماس» منصب بشكل أكبر على «التحريض على العنف» في الضفة الغربية.
وختم «الشباك» بالاعتراف بأنه «أخفق في التحذير من نطاق الهجوم»، مبيّناً أن «التحذير الصادر عشية السابع من تشرين الأول لم يُترجَم إلى توجيهات عملياتية، والرّد الذي قدّمه الشاباك (...) لم يكن كافياً لمنع الهجوم الواسع النطاق أو إحباطه».

