
رفضت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي مخرجات القمة العربية حول فلسطين اليوم، بينما ثمّنت حركة «حماس» الموقف العربي الرافض لـ«محاولات تهجير شعبنا أو طمس قضيته الوطنية».
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان، إنه «من الملاحظ عدم ذكر الاعتداء الإرهابي الوحشي الذي ارتكبته حماس، بل لم ترد إدانة لهذا الكيان الإرهابي القاتل، رغم الفظائع الموثقة».
وأشاد البيان بالخطة الأميركية لتهجير سكان غزة، وزعم أنه بموجبها «هناك فرصة لسكان غزة للاختيار بحرية. ويجب تشجيع ذلك»، داعياً الدول الإقليمية المسؤولة إلى «التحرر من قيود الماضي والتعاون لخلق مستقبل من الاستقرار والأمن في المنطقة».
«موقف مشرف وتاريخي»
في المقابل، رحبت حركة «حماس» بانعقاد القمة العربية، معتبرةً أنها تدشن «مرحلة متقدمة من الاصطفاف العربي والإسلامي مع القضية الفلسطينية العادلة».
وثمنت الحركة، في بيان، «الموقف العربي الرافض لمحاولات تهجير شعبنا أو طمس قضيته الوطنية، تحت أي ذريعة أو غطاء». ورأت فيه «موقفاً مشرفاً ورسالة تاريخية مفادها أن النكبة الفلسطينية لن تتكرر»، مؤكدةً أن «شعبنا المدعوم بموقف عربي موحد، قادر على إفشال هذه المحاولات والمؤامرات».
إلى ذلك، رحبت الحركة «بخطة إعادة إعمار غزة، التي اعتمدتها القمة العربية في بيانها الختامي»، مجددةً وقوفها «مع ما يخدم مصلحة شعبنا الفلسطيني في إزالة آثار العدوان وحرب الإبادة التي تستهدف شعبنا وأرضنا» وتأييدها «قرار تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لمتابعة ملف الإغاثة وإعادة الإعمار وإدارة غزة باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية».
وختمت الحركة بتأييد «ما ورد في بيان القمة عن بناء المؤسسات الوطنية الفلسطينية، لتعبّر عن تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال، عبر إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في أسرع وقت ممكن»، مشددةً على أنها ستبقى وفية لـ«قضيتنا الوطنية ولحقوق شعبنا الفلسطيني حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس».

