الشيباني يتعهّد بـ«التخلص سريعاً» مما تبقّى من أسلحة كيميائية
تعهّد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بـ«التخلص سريعاً» مما تبقى في البلاد من أسلحة كيميائية بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، مناشداً المجتمع الدولي تقديم المساعدة في ذلك.


تعهّد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بـ«التخلص سريعاً» مما تبقى في البلاد من أسلحة كيميائية بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، مناشداً المجتمع الدولي تقديم المساعدة في ذلك.
وقال الشيباني للوفود المشاركة في اجتماعات مغلقة في «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» في لاهاي، إنّ «سوريا مستعدة لحلّ هذه المشكلة المستمرة منذ عقود والتي فرضها علينا نظام سابق».
ولفت إلى أنّ «الالتزامات القانونية الناتجة عن الانتهاكات هي إرث ورثناه ولم نقم به، ومع ذلك، نلتزم بتفكيك ما قد تبقى منه، ووضع حد لهذا الإرث المؤلم وضمان أن تصبح سوريا دولة متوافقة مع المعايير الدولية».
وزير الخارجية السيد أسعد الشيباني يلتقي بنظيره الهولندي كاسبار فيلدكامب في مدينة لاهاي الهولندية.#سانا #سوريا pic.twitter.com/rZ9Qxerx7z
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@SanaAjel) March 5, 2025
وأشار الشيباني إلى «أن التخطيط بدأ بالفعل، لكن مساعدة المجتمع الدولي ستكون حاسمة»، لافتاً إلى أنّ سوريا «ستحتاج إلى المساعدة الفنية واللوجستية وإلى بناء القدرات وتوفير موارد وخبراء على الأرض».
وأضاف: «رغم أن نظام الأسد تأخر لسنوات عديدة، نتفهم الحاجة إلى التحرك بسرعة، لكننا نتفهم أيضاً ضرورة إتمام ذلك بشكل شامل، لا يمكن أن ننجح بمفردنا في تحقيق ذلك».
ووصف رئيس «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية»، فرناندو أرياس، في وقت سابق اليوم، التحول السياسي في سوريا بأنه «فرصة جديدة وتاريخية للحصول على توضيحات بشأن مدى ونطاق برنامج الأسلحة الكيماوية السوري بالكامل».
