بعد «هجوم موحّد» على قواتها... دمشق تُرسل تعزيزات إلى الساحل
اندلعت اشتباكات عنيفة في ريف اللاذقية اليوم، بين قوات «الأمن العام» ومجموعات مسلحة تابعة للضابط البارز في جيش النظام السابق، سهيل الحسن، وفق ما أفادت وكالة «سانا»، التي أشارت إلى إرسال وزارة الدفاع تعزيزات عسكرية إلى المنطقة لمؤازرتها.


اندلعت اشتباكات عنيفة في ريف اللاذقية اليوم، بين قوات «الأمن العام» ومجموعات مسلحة تابعة للضابط البارز في جيش النظام السابق، سهيل الحسن، وفق ما أفادت وكالة «سانا»، التي أشارت إلى إرسال وزارة الدفاع تعزيزات عسكرية إلى المنطقة لمؤازرتها.
وأسفرت الاشتباكات التي «نفذها مسلحون موالون (للرئيس السابق بشار) الأسد»، وفق «المرصد السوري»، عن مقتل 16 عنصراً من قوات «الأمن العام» السوري.
وبدأت الاشتباكات ظهر اليوم بعد «استهداف مجموعات من فلول ميليشيات الأسد عناصر وآليات لوزارة الدفاع قرب بلدة بيت عانا بريف اللاذقية، ما أدى إلى استشهاد عنصر وإصابة آخرين». وأفاد مصدر أمني في اللاذقية «سانا» باستهداف «سيارات الإسعاف التي حاولت إجلاء المصابين»، أيضاً.
ولفتت الوكالة إلى أن هذه المجموعات تمركزت ضمن بلدة بيت عانا، وبدأت بـ«استهداف قواتنا بشكل مباشر». ومع حلول المساء، أفاد مراسل الوكالة في مدينة جبلة بمهاجمة «أحد حواجز إدارة الأمن العام قرب المدينة».
NEW -- a day of *very* serious hostilities in #Jableh, #Latakia, triggered by attacks by #Assad loyalists.
— Charles Lister (@Charles_Lister) March 6, 2025
13 interim gov't forces killed, plus loyalists. A helicopter gunship deployed & DMO forces dispatched from #Damascus tonight as fighting continues. pic.twitter.com/lbvf9wFQOG
وأعلن مدير أمن محافظة اللاذقية لـ«سانا» أن «المجموعات المسلحة التي تشتبك معها قواتنا الأمنية في ريف اللاذقية كانت تتبع لمجرم الحرب سهيل الحسن»، مشيراً إلى أن قواته «تفرض الآن طوقاً أمنياً لمحاصرة فلول ميليشيات الأسد وعصابات خارجة عن القانون في قريتي بيت عانا والدالية بريف اللاذقية».
وفي خطوة تؤشر إلى صعوبة الوضع الميداني، أرسلت وزارة الدفاع «تعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقة جبلة وريفها لـ«مؤازرة قوات الأمن العام، وإعادة الاستقرار للمنطقة»، وفق ما أفادت مصدر عسكري «سانا»، موضحاً أن «قوات وزارة الدفاع ستكون رديفة لقوات الأمن العام التي تمتص الهجوم الذي قامت به فلول ميليشيات الأسد على عدة مناطق بشكل موحّد».
«العلوي» يدعو لتظاهرات سلمية
وفي تطور لافت، أفاد «المرصد السوري» بأن «مروحيات سورية شنت ضربات على المسلحين في بيت عانا وأحراج في محيطها، تزامنت مع قصف مدفعي على قرية مجاورة». وأثارت الضربات والقصف المدفعي، وفق المرصد، رعباً بين السكان المدنيين في المنطقة.
وعلى الأثر، ندّد «المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر»، الذي يقوده الشيخ غزال غزال، بـ«تعرض منازل المدنيين لقصف الطيران الحربي».
وفي بيان نشره على حسابه على «فيسبوك»، دعا المجلس «أهلنا في سوريا عامة، والساحل السوري خاصة، إلى اعتصام سلمي في الساحات» غداً الجمعة، من أجل «إعلاء صوت الحق في وجه الظلم»، بدءاً من الساعة الثانية بعد الظهر، في مدن عدة»؛ بينها اللاذقية وطرطوس ودمشق وحمص.
وجاء التوتر في ريف اللاذقية غداة مقتل أربعة مدنيين على الأقل خلال حملة أمنية شنّتها قوات الأمن في مدينة اللاذقية الساحلية، وفق «المرصد السوري».
وكانت قوات «الأمن العام» قد أطلقت الثلاثاء الفائت حملة في حي الدعتور، بعد تعرض عناصرها لـ«كمين مسلح» نصبته «مجموعات من فلول ميليشيات الأسد»، ما أسفر عن مقتل اثنين منهم، وفق ما نقل الإعلام الرسمي السوري، عن مصادر أمنية.
