
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم، أن الخطة المصرية بشأن غزة لا تلبي تطلعات رئيسها دونالد ترامب، بعد أن كان مبعوثه إلى الشرق الأوسط قد أشاد بجهود القاهرة في هذا الشأن.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، تامي بروس، للصحافيين، إن الخطة المصرية «لا تلبي الشروط ولا طبيعة ما يطالب به ترامب»، مضيفةً أنها «ليست على قدر التوقعات».
وكان مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف قد اعتبر، في وقت سابق، أن الإدارة «تحتاج إلى مزيد من النقاش بشأن الخطة، لكنها تشكل خطوة حسن نية أولى من جانب المصريين».
واعتبر ويتكوف، في حديث لصحافيين من البيت الأبيض، أن ترامب نجح حالياً في «تشجيع أشخاص آخرين في الشرق الأوسط (...) على تقديم مقترحات نشطة يمكننا أن ننظر فيها».
أما في ما يخص تهديد ترامب الأخير لحركة «حماس»، فأعرب مبعوثه عن اعتقاده بأنه «سيكون هناك تحرك ما (ضدّ حماس)، وقد يتم بالتعاون مع الإسرائيليين». وبيّن أن «الأمر غير واضح الآن، ولكنني أعتقد أن حماس لديها الفرصة للتصرف بشكل عقلاني والقيام بما هو صحيح، ثم الانسحاب»، مشدداً على أنهم «لن يكونوا جزءاً من حكومة» في غزة.
وكان ترامب قد اقترح سيطرة أميركية على قطاع غزة وتهجير سكانه، بينما طرح القادة العرب خطة بديلة لإعادة إعماره، مع الإبقاء على سكانه.

