
اعتبرت حركة «حماس» أن إصرار الحكومة الإسرائيلية على منع المساعدات عن قطاع غزة بمثابة «إقرار علني متجدِّد بارتكاب جريمة حرب».
وفي ردها على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قالت «حماس» في بيان، اليوم، إن تأكيد كاتس أن «مَنْع حكومته الفاشية المساعدات الإنسانية عن غزة هو إحدى أدوات الضغط، وأنه لن يتم إدخال أي مساعدات إلى القطاع؛ هو إقرار علني متجدِّد بارتكاب جريمة حرب، بإعلان استخدام التجويع كسلاح، وحرمان المدنيين الأبرياء من المواد الأساسية للحياة، من غذاء ودواء وماء ووقود، وذلك للأسبوع السابع على التوالي».
وإذ أشارت إلى تصريح وزير الأمن القومي السابق إيتمار بن غفير الذي يدعو فيه إلى عدم إدخال «حتى غرام واحد» من المساعدات إلى القطاع، طالبت الحركة «محكمة الجنايات الدولية بملاحقة الإرهابيين الصهاينة، كاتس وبن غفير، وكل قادة الاحتلال، ومحاسبتهم على جرائمهم الوحشية ضد الإنسانية».
كما أسفت «حماس» لمرور هذه «التصريحات الإجرامية من دون أن تجد موقفاً واضحاً من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وكذلك الهيئات القضائية الدولية لإدانتها، وجلب أصحابها للمحاسبة».
وكان كاتس قد قال في تصريح، أمس، إن «سياسة إسرائيل واضحة: لن تدخل أي مساعدات إنسانية إلى غزة، ومنع هذه المساعدات هو إحدى أدوات الضغط الرئيسية التي تمنع حماس من استخدامها كأداة ضغط على السكان».
ليلة دامية في غزة
في غضون ذلك، استشهد 7 فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمتهم الليلة في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة.
-
استشهد 7 فلسطينيين في جباليا (أ ف ب)
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة «فرانس برس»، أنه «نُقل 16 شهيداً على الأقل معظمهم من النساء والأطفال و23 مصاباً في استهداف بصاروخين من الطائرات الحربية الإسرائيلية بشكل مباشر لعدد من خيام النازحين في منطقة المواصي بخان يونس».
كما «نُقل شهيدان هما طفل ووالده و13 مصاباً إثر استهداف إسرائيلي لخيمة تؤوي نازحين في منطقة أبراج طيبة قرب منطقة المواصي غرب خان يونس»، بحسب بصل.

