الشرع يتوعّد «الفلول»... ومن «يتجاوز على المدنيين»
ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع أول خطاب له بعد يومين من الاشتباكات في الساحل السوري، التي تخللها قتل أكثر من 100 مدني.


ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع أول خطاب له بعد يومين من الاشتباكات في الساحل السوري، التي تخللها قتل أكثر من 100 مدني، في «عمليات إعدام ميداني واسعة»، وفقاً لـ«الشبكة السورية لحقوق الإنسان».
وقال الشرع، في كلمة مرئية، إن كل من يتجاوز على المدنيين العُزّل «سيحاسب حساباً شديداً»، وأهلنا في الساحل «جزء من مسؤوليتنا والواجب علينا حمايتهم»، مؤكداً أن «الدولة ستبقى ضامنة للسلم الأهلي ولن تسمح بالمساس به على الإطلاق».
وطلب الشرع من جميع القوى التي التحقت بمواقع الاشتباك «الانصياع الكامل للقادة العسكريين والأمنيين هناك، وأن يتم على الفور إخلاء المواقع لضبط التجاوزات الحاصلة، وليتسنى للقوى العسكرية والأمنية إكمال عملها على أتم وجه».
كلمة رئيس الجمهورية العربية السورية حول الأحداث الأخيرة في الساحل السوري#رئاسة_الجمهورية_العربية_السورية pic.twitter.com/DvWnIwwVET
— رئاسة الجمهورية العربية السورية (@G_CSyria) March 7, 2025
وحول ما جرى، لفت الشرع إلى أن «بعض فلول النظام الساقط سعى لاختبار سوريا الجديدة التي يجهلونها، وهاهم اليوم يتعرفون إليها من جديد»، متوجهاً إلى هؤلاء، بالقول: «إنكم بفعلكم الشنيع بقتل من يحمي سوريا ويسهر لخدمتها، واقتحام المشافي وترويع الآمنين، قد اعتديتم على كل السوريين، وإنكم بهذا قد اقترفتم ذنباً عظيماً لا يُغتفر، وقد جاءكم الرد الذي لا صبر لكم عليه، فبادروا إلى تسليم سلاحكم وأنفسكم قبل فوات الأوان».
واعتبر الشرع أن «فلول النظام الساقط تبحث عن استفزاز يُفضي إلى تجاوز يستجدون من ورائه»، مؤكداً «(أننا) سنبقى نلاحق فلول النظام الساقط من أبى إلّا أن يستمر في غيّه وطغيانه، ومن ارتكب منهم الجرائم بحق الشعب، ومن يسعى منهم إلى تقويض الأمن والسلم الأهلي، سنقدمهم إلى محكمة عادلة، وسنستمر بحصر السلاح بيد الدولة، ولن يبقى سلاح منفلت في سوريا».
#المرصد_السوري
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) March 7, 2025
5 مـ ـجـ ـازر مروعة في الساحل السوري تـ ـزهـ ـق أرواح 162 مدنياً.. إعـ ـدامـ ـات ميدانية وعـ ـمـ ـلـ ـيـ ـات قـ ـتـ ـل مـ ـمـ ـنـ ـهـ ـجhttps://t.co/x5wM7f1MtE
وكان «المرصد السوري» قد أفاد وكالة «فرانس برس» بأن «134 مدنياً علوياً، بينهم 13 امرأة وخمسة أطفال على الأقلّ (...) أعدمتهم قوات الأمن في مناطق بانياس واللاذقية وجبلة»، مشيراً إلى أن أفراداً من قوى الأمن، بينهم أجانب، اقتحموا المنازل وأعدموا مدنيين بإجراءات موجزة، ولا سيّما في مدينة بانياس.
وارتفعت بذلك حصيلة القتلى إلى 229 شخصاً منذ اندلاع الاشتباكات بين القوات الأمنية وموالين للرئيس السابق بشار الأسد، والتي استدعت فيها دمشق «تعزيزات عسكرية ضخمة» من محافظات مختلفة.
