«بوليتيكو»: إرث الشرع «المتطرف» يعيق رفع العقوبات الأميركية عن سوريا
كشفت صحيفة «بولتيكو» الأميركية أن وزارتي الخارجية والخزانة الأميركية تدرسان تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة منذ سنوات على سوريا، في إطار مساعٍ للتأثير على مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد، ودعم عملية التحول السياسي في البلاد.


كشفت صحيفة «بوليتيكو» الأميركية أن وزارتي الخارجية والخزانة الأميركية تدرسان تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة منذ سنوات على سوريا، في إطار مساعٍ للتأثير في مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد، ودعم عملية التحول السياسي في البلاد.
جاء ذلك في رسالة رسمية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، بعث بها بول غواغليانوني، أحد كبار مسؤولي الوزارة في إدارة الرئيس دونالد ترمب، إلى العضو البارز في لجنة البنوك بمجلس الشيوخ السيناتورة إليزابيث وارين، بتاريخ 2 من نيسان الجاري، ولم يُكشف عنها حينها.
وذكرت الصحيفة أنه رغم التفاؤل الحذر بمستقبل سوريا، أبدت الرسالة قلقاً واضحاً بشأن الزعيم السوري الجديد، أحمد الشرع، الذي كانت لديه ارتباطات سابقة مع جماعات متطرفة، بما في ذلك تنظيم «القاعدة».
وحذّرت رسالة الخارجية الأميركية من أن «رفع العقوبات قبل الأوان قد يؤدي إلى مكافأة زعيم غير مجرّب يبدو أنه يقول الأشياء الصحيحة، لكنه ربما لم يتحرر تماماً من إرثه المتطرف»، ما يجعل الموقف الأميركي «متأرجحاً بين تشجيع التحول السياسي وضمان عدم الوقوع في فخ قيادة مشبوهة».
كما أشارت الرسالة إلى أن تعزيز التنمية الاقتصادية خلال هذه المدة الانتقالية قد يكون عاملاً حاسماً في ضمان استقرار سوريا ومنع عودة تنظيم «داعش» إلى الساحة.
ويرى محللون وديبلوماسيون، بحسب الصحيفة، أن «هذه اللحظة حاسمة للتعاون مع الحكومة السورية الجديدة في دمشق، وقد يشكّل فرصة تاريخية للولايات المتحدة لسحق تنظيم داعش إذا احتضنت القيادة الجديدة للبلاد».
