
رحبت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا، في بيان مشترك، اليوم، بالخطة العربية بشأن غزة، معتبرين أنها توفر «مساراً واقعياً لإعادة الإعمار».
وجاء في البيان الصادر في برلين عن وزراء خارجية هذه الدول أنه «في حال تنفيذها»، فإن هذه الخطة تعد «بتحسن سريع ودائم في الظروف المعيشية الكارثية للفلسطينيين الذين يعيشون في غزة»، مُرحبين بـ«الجهود الجادة التي يبذلها جميع المعنيين».
وإذ شددوا على أنه «من الواضح لنا أنه لا ينبغي لحماس بعد الآن أن تحكم غزة أو أن تشكل تهديداً لإسرائيل»، أكد الوزراء الأوروبيون التزامهم «العمل مع المبادرة العربية والفلسطينيين وإسرائيل لمعالجة هذه القضايا بشكل مشترك، بما في ذلك الأمن والحكم».
جاء ذلك عقب تبني «منظمة التعاون الإسلامي» الخطة العربية رسمياً. وتلحظ الخطة التي صاغتها القاهرة إعادة إعمار غزة دون تهجير سكانها البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة. ونصّت على عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع، واستبعاد حركة «حماس» عملياً من إدارته.
وتهدف الخطة لمواجهة مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيطرة الولايات المتحدة على القطاع الفلسطيني، وإعادة بناء المناطق المدمّرة بعد تهجير سكانه منه.

