مقتل 532 مدنياً علوياً سورياً: «عمليات إعدام وتصفية ميدانية»
ارتفع عدد المدنيين العلويين الذين قتلوا على مدى يومين في الساحل السوري، إلى أكثر من 500 شخص، وفق ما أفاد «المرصد السوري».


ارتفع عدد المدنيين العلويين الذين قتلوا على مدى يومين في الساحل السوري، إلى أكثر من 500 شخص، وفق ما أفاد «المرصد السوري».
ووثّق المرصد «مقتل 532 مدنياً علوياً في مناطق الساحل السوري وجبال اللاذقية على يد قوات الأمن ومجموعات رديفة لها» منذ الخميس الفائت، متحدثاً عن «عمليات تصفية على أساس طائفي ومناطقي» و«عمليات إعدام ميدانية»، ترافقت مع «عمليات نهب للمنازل والممتلكات».
وترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية إلى 745 قتيلاً، بينهم 93 قتيلاً من «الأفراد العسكريين في وزارتي الداخلية والدفاع»، و«120 عنصراً مسلحاً» من الموالين للأسد، وفقاً للمصدر ذاته.
وفي وقت تراجعت فيه حدة الاشتباكات، أفادت وكالة «سانا» بأن قوات الأمن عززت انتشارها في المنطقة، ولا سيما في مدن اللاذقية وجبلة وبانياس.
وأعلن المتحدّث باسم وزارة الدفاع، حسن عبد الغني، أن قواتها «أعادت فرض السيطرة على المناطق التي شهدت اعتداءات غادرة ضد رجال الأمن العام».
ودعا عبد الغني، في تصريح مصور، جميع الوحدات الميدانيّة الملتحقة بمواقع القتال إلى «الالتزام الصارم بتعليمات القادة العسكريّين والأمنيّين»، مشدداً على أنه «يمنع منعاً باتاً الاقتراب من أي منزل أو التعرض لأي شخص داخل منزله، إلّا وفق الأهداف المحدّدة من قبل ضباط وزارة الدفاع».
تستمر قواتنا في ملاحقة الفلول وفق الخطط العملياتية المعتمدة#الجمهورية_العربية_السورية#وزارة_الدفاع pic.twitter.com/2exYHeqsKU
— وزارة الدفاع السورية (@Sy_Defense) March 8, 2025
وكان مصدر في وزارة الدفاع قد أفاد وكالة «سانا»، صباح اليوم، بـ«إغلاق الطرق المؤدية إلى منطقة الساحل، وذلك لضبط المخالفات ومنع التجاوزات وعودة الاستقرار تدريجياً إلى المنطقة».
كما أشار إلى تشكيل «لجنة طارئة لرصد المخالفات، وإحالة من تجاوز تعليمات القيادة خلال العملية العسكرية والأمنية الأخيرة إلى المحكمة العسكرية».
