
قرر وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، وقف إمداد قطاع غزة بالكهرباء، وذلك بعد أسبوع من قرار رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بمنع دخول المساعدات الإنسانية الى القطاع.
وأشار كوهين، في تصريحات اليوم، إلى أنه أوعز بُحكم الصلاحيات الموكلة إليه، بوقف بيع الكهرباء لقطاع غزة، ما سيؤدي إلى توقف فوري إلى تدفق الكهرباء إلى القطاع. وقال: «سنستخدم كل الأدوات المتاحة لنا لاستعادة الرهائن وضمان عدم وجود حماس في غزة في اليوم التالي» للحرب.
وقطعت إسرائيل خطوط الكهرباء المغذية للقطاع، والتي تبلغ نحو 120 ميغاواط، وتشكّل نحو ثلث احتياج القطاع، منذ 7 تشرين الأول الماضي.
ويغذي الخط الكهربائي الوحيد بين إسرائيل وغزة محطة تحلية المياه الرئيسية في القطاع التي تخدم أكثر من 600 ألف شخص، فيما يعول سكان غزة على الألواح الشمسية والمولدات للحصول على الكهرباء، خصوصاً أن الوقود ينقل إلى القطاع بكميات ضئيلة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ لدى نتانياهو، خطة لممارسة «ضغوط قصوى»، تشمل وقف إمداد غزة بالكهرباء، تهدف الى إجبار حركة «حماس» على الموافقة على تمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار والتي انتهت في الأول من آذار.
وأعلن نتنياهو موافقة حكومته على تسوية أميركية تلحظ تمديد المرحلة الأولى خلال شهر رمضان والفصح اليهودي، أي حتى منتصف نيسان، متهماً «حماس» بأنها رفضت ذلك.
«حرب إبادة»
إلى ذلك، ذكّر المتحدث باسم حركة «حماس»، حازم قاسم، بأن إسرائيل قطعت الكهرباء عن قطاع غزة منذ بدء حربها في تشرين الأول 2023.
وأوضح قاسم أنّ «هذا السلوك يؤكد إمعان الاحتلال في استكمال حرب الإبادة ضد غزة، عبر استخدام سياسة التجويع، في استهتار واضح بكل القوانين والأعراف الدولية».
ودعا قاسم إلى سرعة تطبيق قرارات القمة العربية الأخيرة الرافضة لحصار قطاع غزة وتجويع أهله.

