
رأت حركة «حماس» أنّ إسرائيل «تواصل الانقلاب» على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تزامناً مع توجه وفد إسرائيلي إلى الدوحة لخوض جولة مباحثات جديدة بشأن مستقبل الهدنة.
وقالت الحركة في بيان إنّ «الاحتلال يواصل الانقلاب على الاتفاق، ويرفض البدء بالمرحلة الثانية، ما يكشف نواياه في التهرب والمماطلة». وأضافت أنّ «نتنياهو يعرقل تنفيذ الاتفاق لأسباب شخصية وحزبية محضة وآخر ما يهمه هو الإفراج عن الأسرى ومشاعر عائلاتهم»، معربة عن استعدادها «للشروع فوراً بمفاوضات المرحلة الثانية».
وشدّدت على أنّ «الابتزاز والتهديد بالحرب لن يجديا ولا طريق سوى المفاوضات والالتزام بالاتفاق وغير ذلك تلاعب بمصير الأسرى».
من جهته، أوضح المتحدث باسم «حماس»، عبد اللطيف القانوع، أنّ المفاوضات التي جرت مع الوسطاء المصريين والقطريين ومبعوث ترامب ترتكز على إنهاء الحرب والانسحاب والإعمار، معلناً موافقة الحركة على مقترح مصر بلجنة الإسناد المجتمعي وعلى بدء عملها في قطاع غزة.
واعتبر القانوع أن الاحتلال يهدف من تشديد الحصار وإغلاق المعابر ومنع الإغاثة إلى دفع الأهالي للهجرة وهذا «أضغاث أحلام».
وإذ أشار إلى حديث الاحتلال عن خطط عسكرية لاستئناف القتال في غزة وقرار قطع الكهرباء، رأى القانوع أنها «خيارات فشلت وتشكل تهديداً على أسراه ولن يحررهم إلا بالتفاوض».
وفد إسرائيلي في الدوحة
ويرجح أن يتوجه اليوم إلى الدوحة وفد إسرائيلي لإجراء مباحثات حول مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، غداة إعلان الاحتلال الإسرائيلي قطع إمدادات الكهرباء عن القطاع سعياً لزيادة الضغط على حركة «حماس».
وكان مكتب نتانياهو قد أعلن أنّ إسرائيل سترسل وفداً إلى العاصمة القطرية الإثنين لمحاولة تجاوز الخلافات حول المرحلة التالية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ الوفد سيكون برئاسة مسؤولين من جهاز الأمن الداخلي (الشاباك).

