رغم الإعلان عن انتهاء «العملية العسكرية»... مسلحون يقتحمون بلدة حريصون في ريف بانياس
دخل مسلحون مع قوات من الوزارة بلدة حريصون في ريف بانياس وأحرقوا المنازل وممتلكات المواطنين، كما تعرضت البلدة للقصف بأسلحة متنوعة...


رغم إعلان وزارة الدفاع السورية إنهاء ما وصفته بـ«العملية العسكرية» في الساحل السوري، دخل مسلحون مع قوات من الوزارة بلدة حريصون في ريف بانياس وأحرقوا المنازل وممتلكات المواطنين، كما تعرضت البلدة للقصف بأسلحة متنوعة، وفقاً لما ذكره «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
على إثره، ناشد سكان حريصون وفد الأمم المتحدة الذي وصل إلى بانياس ويجول في الساحل، التدخل العاجل.
كذلك، أكد «المرصد» تفاقم الأوضاع المعيشية في الساحل وجباله مع استمرار انقطاع المواد الغذائية والاحتياجات اليومية للعائلات منذ أيام.
وفي هذا السياق، وجّه السكان نداء استغاثة لتوفير الاحتياجات الرئيسية، في ظل انقطاع الكهرباء ومياه الشرب وتوقف بعض الأفران منذ 4 أيام في بعض المناطق، لا سيما أحياء في مدينة اللاذقية وجبلة، إضافة إلى مناطق واسعة في أرياف الساحل.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، صباح اليوم، انتهاء المرحلة الثانية من «العملية العسكرية» في محافظتي اللاذقية وطرطوس، مع «تحقيق جميع الأهداف المحددة لهذه المرحلة». وقال المتحدث باسم الوزارة حسن عبد الغني إن الوحدات الأمنية تمكنت من «امتصاص هجمات فلول النظام البائد وضباطه، وحطمنا عنصر مفاجأتهم وتمكّنا من إبعادهم عن المراكز الحيوية، وأمّنا غالب الطرق العامة التي اتخذتها الفلول منطلقاً لاستهداف أهلنا المدنيين والأبرياء».
وإذ قرر الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، مساء أمس، تشكيل لجنة وطنية مستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري، أعرب عبد الغني عن إتاحة «الفرصة للجنة التحقيق لكشف ملابسات الأحداث والتأكد من الحقائق وإنصاف المظلومين».
