الشرع: موالون للأسد ودولة أجنبية يقفون وراء الهجمات على قوات الأمن
اتّهم الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع (الجولاني)، «موالين» للرئيس السوري السابق، بشار الأسد، ودولة أجنبية بالوقوف «وراء الهجمات على قوات الأمن التي فجرت العنف».


اتّهم الرئيس الانتقالي السوري، أحمد الشرع (الجولاني)، «موالين» للرئيس السوري السابق، بشار الأسد، ودولة أجنبية بالوقوف «وراء الهجمات على قوات الأمن التي فجرت العنف».
وقال الشرع، في تصريحٍ لوكالة «رويترز»، إنّ «الدم السوري لن يذهب سدى دون محاسبة أو عقاب حتى لو كان أقرب الناس إلينا».
وأشار إلى أنّ «الأحداث في سوريا ستؤثر على المسيرة، لكنّنا سنعيد ترميم الأوضاع بقدر ما نستطيع».
وبشأن القواعد العسكرية الروسية في سوريا، كشف الشرع أنّ «المحادثات جارية مع موسكو بشأن شروط جديدة للقواعد العسكرية».
أما بالنسبة إلى العلاقة مع الولايات المتحدة، لفت الشرع إلى أنه «لا يوجد اتصال مباشر حتى الآن مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لكن سوريا بابها مفتوح للتواصل».
-
«التصعيد الدامي يشكل في الساحل السوري اختباراً مبكراً للإدارة الجديدة» (أ ف ب)
وكانت السلطات السورية قد أعلنت، في وقت سابق اليوم، انتهاء العملية العسكرية في منطقة الساحل بغرب البلاد ضدّ مسلحين موالين للرئيس السابق بشار الأسد، بعد تصعيد دامٍ منذ الخميس راح ضحيته، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، نحو ألف مدني غالبيتهم الساحقة من الأقلية العلوية.
ويشكّل التصعيد الدامي في الساحل السوري اختباراً مبكراً للإدارة الجديدة في دمشق، حيث طرحت تساؤلات حول مدى قدرتها على ضبط الأمن وترسيخ سلطتها، لا سيما أنّ هذا التصعيد قد وجّه ضربة لمحاولاتها كسب ثقة المجتمع الدولي، وفق محللين لوكالة «فرانس برس».
