
توعّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الطلاب الداعمين لغزة بالمحاسبة، وذلك بعد توقيف أحد قادة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا بنيويورك محمود خليل.
وأكد ترامب، بعد توقيف خليل، أنها «عملية التوقيف الأولى وسيتم توقيف المزيد».
وأضاف في منشورٍ على منصّة «تروث سوشال»: «نعلم أن هناك المزيد من الطلاب في كولومبيا وجامعات أخرى في أنحاء البلاد الذين شاركوا في أنشطة مؤيدة للإرهاب ومعادية للسامية ومعادية لأميركا، وإدارة ترامب لن تتسامح مع ذلك».
وكانت شرطة الهجرة الفدرالية الأميركية قد أوقفت، في وقت سابق اليوم، محمود خليل، في وقت توعد الرئيس الأميركي بترحيل الطلاب الأجانب «المحرضين» إلى بلدانهم.
-
أحد قادة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا بنيويورك محمود خليل (من الويب)
وقال اتحاد العمال الطلابيين في الجامعة، في بيان، إنّ خليل، وهو أحد قادة الاحتجاجات التي تشهدها الجامعة منذ ربيع عام 2024، قد أوقِف السبت، «وهو فلسطيني تخرج حديثاً من جامعة كولومبيا».
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو في منشور على «أكس»: «سنسحب التأشيرة أو البطاقة الخضراء (الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة) من جميع مؤيدي حماس في الولايات المتحدة حتى يتم ترحيلهم».
ويوم الجمعة، أعلنت الإدارة الأميركية أنها ستقتطع 400 مليون دولار من المنح الفدرالية المخصصة لجامعة كولومبيا بسبب مزاعم بوقوف المؤسسة الأكاديمية المرموقة مكتوفة الأيدي أمام «المضايقات المتواصلة للطلاب اليهود» خلال احتجاجات مناهضة لإسرائيل.
وأعلنت أربع وكالات حكومية، في بيان، «الإلغاء الفوري لنحو 400 مليون دولار من المنح والعقود الفدرالية لجامعة كولومبيا لتقاعسها المستمر في مواجهة المضايقات المتواصلة التي يتعرض لها الطلاب اليهود».

