فريق أممي «اعتيادي» في جبلة: الإدارة تموّه الحقائق
دخل فريق تابع للأمم المتحدة، أمس، إلى مدينة جبلة الواقعة على الساحل السوري، حيث اكتفى بتفقد مواقع تابعة للمنظمة، خلافاً لما راج عن كون هدف زيارته تقصي حقائق المجازر التي ارتُكبت بحق المدنيين في تلك المنطقة


دخل فريق تابع للأمم المتحدة، أمس، إلى مدينة جبلة الواقعة على الساحل السوري، حيث اكتفى بتفقد مواقع تابعة للمنظمة، خلافاً لما راج عن كون هدف زيارته تقصي حقائق المجازر التي ارتُكبت بحق المدنيين في تلك المنطقة، بدءاً من الخميس الماضي، وهو ما نفاه المنسق الأممي للشؤون الإنسانية، مساءً.
ومع هذا، تلقّت «الأخبار» بلاغات من قبل عدد من الأهالي في الساحل، ولا سيما قرى ريف جبلة، تفيد بدخول قوات «الأمن العام» التابعة للإدارة الجديدة إلى القرى قُبيل وصول الوفد الأممي، وتوجيه تعليمات واضحة إلى المواطنين بأن يجيبوا عند سؤالهم عن من ارتكب المجازر بحقهم بأن «فلول النظام السابق» هم من قاموا بذلك، تحت طائلة أن «يكون مصيركم أعظم وأسوأ. ولن نرحم أحداً».
وتشير المصادر إلى أن «تلك التحذيرات تلقّتها غالبية القرى العلوية من قبل عناصر الأمن العام، في محاولة من هؤلاء لإخفاء الحقيقة عن فريق التقصي الأممي المفترض، بالتزامن مع طلبهم ممن يمتلك محلاً لم يُحرق، إعادة فتحه قبل وصول الفريق الأممي».
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت، صباح أمس، انتهاء العملية العسكرية في الساحل، بعد «نجاحها في تحقيق أهدافها». وعقّب مصدر محلي على ذلك الإعلان، بالقول لـ»الأخبار» «إنهم حقّقوا نجاحاً في قتل أكبر ممكن عدد منا وسرقة أرزاقنا وحرق ممتلكاتنا، بحجة أن كل العلويين فلول النظام السابق».
