«الاتحاد الأوروبي» يدعو إلى «منع تكرار» جرائم الساحل السوري
رحب «الاتحاد الأوروبي»، اليوم، بتشكيل دمشق لجنة للتحقيق وتقصي الحقائق في أعمال العنف والجرائم التي حصلت في الساحل السوري، وأودت بحياة حوالى 1,383 شخصاً غالبيتهم الساحقة من العلويين، وفق ما أفاد «المرصد السوري».


رحب «الاتحاد الأوروبي»، اليوم، بتشكيل دمشق لجنة للتحقيق وتقصي الحقائق في أعمال العنف والجرائم التي حصلت في الساحل السوري، وأودت بحياة حوالى 1,383 شخصاً غالبيتهم الساحقة من العلويين، وفق ما أفاد «المرصد السوري».
ونددت الدائرة الدبلوماسية في التكتل الأوروبي، في بيان، بـ«الهجمات التي تشنها الميليشيات الموالية (للرئيس السابق بشار) الأسد ضدّ قوات الأمن»، وكذلك «الجرائم المروعة ضدّ المدنيين، بما في ذلك الإعدامات التعسفية التي قد تكون ارتكبتها جماعات مسلحة تدعم قوات الأمن التابعة للسلطات الانتقالية».
وثمّن الاتحاد «الالتزامات التي أعلنتها السلطات الانتقالية، وخصوصاً تشكيل لجنة تحقيق تهدف إلى محاسبة الجناة، وفقاً لمعايير القانون الدولي»، داعياً إلى «بذل كل الجهود لمنع تكرار مثل هذه الجرائم».
#Syria: Statement by the High Representative @kajakallas on behalf of the European Union on the recent wave of violencehttps://t.co/6sglzDogmZ
— Anouar El Anouni 🇪🇺 (@AnouarEUspox) March 11, 2025
وكان الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، قد شكّل «لجنة وطنية مستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري»، على أن تقدم تقريرها خلال ثلاثين يوماً.
وعقب حصول التطورات الأخيرة، حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في «الاتحاد الأوروبي»، كايا كالاس، السلطة الجديدة من إعادة فرض العقوبات على سوريا «في حال لم يحترم القادة السوريون الجدد حقوق الإنسان أو القيم الديمقراطية».
وكان الاتحاد قد علّق مجموعة من العقوبات ضد سوريا، بما في ذلك تلك المتعلقة بالطاقة والنقل، وكذلك المعاملات اللازمة للأغراض الإنسانية وإعادة الإعمار.
