
أكّد وزراء خارجية عرب في اجتماع مع المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، اليوم، أهمية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بالتزامن مع أنباء تفيد بإمكانية التوصل إلى «مخطط مرحلي»، ريثما يتم الاتفاق على تفاصيل المرحلة الثانية من الاتفاق.
واستضافت الدوحة الاجتماع، الذي حضره وزراء خارجية قطر والأردن والسعودية ومصر والإمارات، إضافة إلى أمين سر اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير الفلسطينية» حسين الشيخ، ومبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية القطرية.
كما أوضحت الوزارة، في بيان، أن «الوزراء العرب عرضوا خطة إعادة إعمار غزة التي أقرّتها القمة العربية (...) واتفقوا مع المبعوث الأميركي على مواصلة التشاور والتنسيق بشأنها كأساس لجهود إعادة إعمار القطاع».
وأكّد الوزراء «أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة»، مشدّدين في الوقت نفسه على «ضرورة إطلاق جهد حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال».
وفي هذا السياق، أعلنت حركة «الجهاد الإسلامي»، في بيان، وصول وفد رفيع المستوى منها إلى العاصمة القطرية لإجراء مباحثات حول تطورات الأوضاع في قطاع غزة.
وتحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية عن «تفاؤل» بأن تُنتج محادثات الدوحة «مخططاً مرحلياً» يتم بموجبه إطلاق سراح بعض الأسرى، وتمديد اتفاق وقف إطلاق النار بضعة أسابيع، والإفراج عن أسرى فلسطينيين، و«الحدّ من استمرار المكالمات لفترة محدودة».
ونقلت الوسائل، عن مصدر أمني إسرائيلي، تأكيده أن المحادثات «لم تنفجر، بل على العكس، هناك تقدّم ويمكن التوصل إلى اتفاق»، موضحةً أنه وفقاً للتقييم «سيكون من الممكن خلال اليومين المقبلين معرفة ما إذا كانت هذه الجهود قد نضجت أم فشلت».

